يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم .
وكل هذه المحاولات البائسة والقميئة هي ومن افتعلها خبثا وكذبا وتجنيا وتماديا فهم حقا في موضع احتقار كل عاقل ومنصف وهم يعلمون أنهم اجترؤوا على خير الناس والرحمة للعالمين !
وهم وعندما يرمون بخبثهم ودنسهم افتراءا وتماديا فهم لا يريد الخير والعدل والانصاف للناس وتحصيل الحقوق ، وهم يعلمون أن الاسلام قمة الفضيلة والخير والنزاهة والورع والحشمة والتقوى لله تعالى !
وهل ينجو الناس بغير الفضيلة والحق والصدق والعدل مع الجميع والسهر على مصالح الضعفاء قبل الاقوياء ، ثم هل ينجو الناس في مستنقع آسن كما يعيشه هؤلاء ويتمرغون فيه ثم وزيادة يفترون على الفضيلة ذاتها ؟!! وهل ينجو الناس والانسانية بغير قمة فضل وخلق وعدل وإنسانية كما في الاسلام .
ونحن نعلم أن هؤلاء هم غثاء ، بل ربما الغثاء خير منهم ، ونعلم أن الناس يريدون حقا ماينفعهم وينصفهم ويجلب لهم الخير والعدل والانسانية والسعادة ، وهذا هو الاسلام عينه .
وأما الزبد فيذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الارض .
|