عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2016-11-08, 01:06 AM
عبدالرحمن المعلوي عبدالرحمن المعلوي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2015-04-27
المشاركات: 9
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأل و الأصحاب مشاهدة المشاركة

من مدينة فرانكفورت بـألمانيا إلى الجزائر العاصمة تحتاج إلى ساعتين وز 45 دقيقة تقريبا
مر علي أن أخذت الطائرة بالصيف و الشتاء ة الربيع و الخريف أكثر من مرة
في كل مرة لا تزيد المدة عن ذلك و لا تنقص بالكثير ربما دقائق معدودة
نحن نعلم أن الجزائر على جنوب الغربي لألمانيا
لو فرضنا أن الدوران من الغرب إلى الشرق عند إقلاع الطائرة
أخبرني كيف حافظت الطائرة في كل مرة على توقيتها خلال "أكثر من عشرين و أنا أسافر كوني أعيش في ألمانيا "
تفضل نورنا
دوران الارض من الغرب الى الشرق لايؤثر على التزامن بمعنى ان الطائرة تطير داخل الغلاف الجوي للأرض وكما هو معلوم الغلاف الجوي للأرض هو جزء منها ويدور متزامنا مع دوران الأرض بل هو مقودها الذي تدور من خلاله اما لو خرجت عن الغلاف الجوي الى الفضاء ستكون منفضلا عن جاذبية الأرض وستدور مركبتك حول الأرض بسرعة38 الف كيلو متر في الساعة اي تعادل سرعة محطة الفضاء الدولية حول الأرض ولن تشعر بأنك تدور
قال تعالى: { وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) }]النمل: ٨٨[ ومر ويمر ومرور مشتق من موران الرحى والجبال كناية عن الأرض ولو قال الله لهم: الأرض تمر مر السحاب لفسروا ذلك بأقوال كثيرة ؛فلربما قال بعضهم : إنها أرض بالحجاز وقال آخرين : إنها أرض بنجد دون أن يدركوا إن كوكب الأرض برمته يمر مر السحاب فالتعبير الأقرب لعقول هؤلاء هو تعبير " الجبال"فالجبال تملأ الأرض فذكرها الله بدلا من الأرض وهذا هو الحل الوسط لتقريب معلومة لذهن جاهل وإقناع عالم بعبارة واحدة وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى " أن جعل القرآن صالحاً لكل زمان ومكان " وإعجاز في هذه الآية لمن سيأتي بعدهم ويكتشف إن الأرض " تمر " أي تمور ولا تجري كالشمس ومن حكمة الله سبحانه وتعالى عندما كنا عن الأرض بالجبال كنا عن الموران بالمرور "تمر"فمرور الجبال على الأرض ناشيء عن دوران الأرض وشبهها بالسحب التي تحملها الريح كما تحمل الأرض الجبال .

ما الإعجاز العلمي واللغوي في قوله تعالى :{ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ } وقوله تعالى: { تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ } وقوله تعالى: { يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا } وقوله تعالى: { وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37)}؟ لم يقل يكور الليل ويكور النهار فلا ليل وحده يشكل كرة , ولا نهار وحده يشكل كرة , وكلاهما يشكلان كرة نصفها مضيء ونصفها مظلم،ثم وإن اختلفت مساحة الليل والنهار فما يرسمه سواد الليل وبياض النهار على الأرض يشكل كرة ويأخذ شكل الأرض،ثم في ذلك دلالة على كروية الأرض , وكلمة كرة مشتقة من الأشكال المكورة مثل(العمامة) تارة يعلو الليل النهار فيكون النهار على بلاد الشرق بحيال الشمس يواجه الكون غير المنظور ,وتكون بلاد الغرب في الجهة الموازية ليل بحيال الكون المنظور ويحدث العكس نتيجة تقلب الليل والنهار, الناشيء عن تقلب الكرة الأرضية أما يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل غاية في تصوير حركة الليل والنهار , فالليل يطلب النهار حثيثا فيحل الظلام حيث يهرب الضوء في سرعة دوران الأرض حول محورها شرقاً وهذا معنى الطلب الحثيث , ولا يمكن أن يتخطى الليل النهار ويسبقه،متى يطلب الليل النهار حثيثاً ؟ إذا انعكس دوران الأرض وطلعت الشمس من المغرب نقول النهار يطلب الليل حثيثا أما معنى الإيلاج إذا دخل الليل في النهار من جهة الغرب أصبح ليلاً وإذا دخل النهار في الليل من جهة الشرق أصبح نهاراً

أما قوله تعالى: { أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) } ]الغاشية: ١٧ -٢٠ [ فحط خط تحت كلمة ينظرون فالناظر إلى الإبل يجدها متميزة والناظر إلى الأرض يجدها مسطوحة والناظر إلى السماء يجدها فوقه ولو علم الله سبحانه وتعالى في ذلك الزمان إنهم أهل معرفة ودراية لخاطبهم بالتأمل في آياته ,بما يدركون بعقولهم وحيث إنهم لا يدركون حقيقة كروية الأرض ولا إن الكون ما فيه فوق تحت خاطبهم بالتأمل في آياته بما يدركون بنظرهم فقط فدرس الجامعة مثلا لا يصلح للابتدائي.