آيات اللعن لمن ../
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ../
تنوعت آيات العن في القرآن فتارة تكن للكافرين وأخرى للكاتمين لما أنزل الله من البينات
و كذلك المتطاولين على الذات الإلهية و المحرفين الكلم عن مواضعه وهذه الصفات لصيقه بأهل الكتاب من ( اليهود والنصارى ) الذين استحقوا لعنة الله لنقضهم الميثاق وكفرهم بآيات الله وقتلهم أنبياء الله بل لعنوا على لسان الأنبياء وكذلك سائر مخلوقاته قال الله في عزيز كتابه :
* ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُون#﴾
* ( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ )
* ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ#)
كيف كان وقع تلك الآيات على أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ ! كيف فضح معتقدهم وجرائمهم ورد على بهتانهم فلم تبقى لهم كرامة حتى أحقر مخلوقات الله في بعض التفاسير من الهوام والانعام تلعنهم؟ ! ارايتم مصير من يحارب الله ورسوله؟!
فأين ذلك كله في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل و جتموه في أبي بكر الصديق ام في عمر الفاروق ام في عثمان او معاوية رضي الله عنهم جميعا؟ ! لما العن يا رافضة ؟! تاملوا هذه الايه وقيسوا عليها ما سبق ( #كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) خير أمه ؟! خير أمه وفيها ابي بكر خير أمه وفيها عمر خير أمه وفيها عثمان خير أمه وفيها طلحة والزبير خير أمة وفيها معاوية رضي الله عنهم جميعا ... نعم هم خيارها هم أهلها صدق الله وكذب الافاكون
؛
اتقوا الله في أنفسكم يا رافضة وامنوا بالله حق إيمانه .. و أسأل الله لنا ولكم الهداية.
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
|