اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
اولا: دعيك من تفسير ابن كثير و الطبري رحمهما الله ، لان هما و امثالهما هم من نقلوا السنة و القران ، و انت تكفرين بالسنة ، و لذلك لا يحق لك الاحتجاج بهما ، و اذا قلت احتجت بهما عليك ، قلت لك حتى هذا لا يصح لانه مثلا لو سالتك كيف تصلين و اخبرتني عن الكيفية و سالتك عن دليلك فعليك ان تاتي به من القران لا ان تقولي لي حتى انتم تصلون هكذا
|
أعيد وأكرر مشكلتي مع السنه التشريعيه الي فيها أحكام ليس لها أصل بالقرآن
فقط
انا ارجع لمصادركم الي تاخذو منها,, عشان أبين لكم سبب شعوري بالتناقض
لأني بالنهايه درست وعشت على المذهب السني وهذي المصادر إلي درست منها كمان
اقتباس:
|
ثانيا : قلت سابقا انه لو كانت السنة وحي فهذا يعني ان القران ناقص ، و هنا اراك تحتجين بتفسير العلماء ، فهل القران ناقص حتى تحتجين بكلامهم ؟؟ اريد جوابا مباشرا : ناقص / ليس ناقص ، و انت ملزمة بالجواب
|
القران ليس ناقص وهو كامل وهذي حقيقه وليست رأي
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
اقتباس:
ثالثا : قوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ليس فيه دليل على ان الذي تكفل الله بحفطه هو القران فالاية جاءت بلفط ( الذكر )
و انطري قوله تعالى (( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا )) و كلمة ( وحده ) هنا هي دليل على ان الذكر غير محصور في القران لانه يوجد ذكر اخر خارج القران لكن الذكر الذي في القران يكفي ليجعلهم يولون على ادبارهم ، فاين هو ذلك الذكر ؟؟؟ ام ان الله لم يحفطه
فاذا قلت ان الذكر هو القران فقط فهنا ستخالفين القران ، و ان قلت انه يوجد ذكر اخر غير القران فهنا عليك ان تاتي به و الا فالقران لم يتم حفظه ، و هكذا فانت تتهمين الله بالكذب _ سبحانه و تعالى عما تصفين _
|
الذكر هي الصيغه الصوتيه التعبدية للقرآن
اذا تعتقد أن الذكر مو القران نفسه أو أن الذكر هو الحديث,,
لماذا لم يحفظ الله الأحاديث مثل ماوعد (وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)؟ولماذا حفظ القرآن بدال الحديث؟
وتفسير آيه ( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده) ليس معناه مصدر آخر
تفسير ابن كثير:
اقتباس:
وقوله : ( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ) أي إذا وحدت الله في تلاوتك وقلت لا إله إلا الله ( ولوا ) أي أدبروا راجعين ( على أدبارهم نفورا ) ونفور جمع نافر كقعود جمع قاعد ويجوز أن يكون مصدرا من غير الفعل والله أعلم كما قال تعالى : ( وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ) [ الزمر 45 .
قال قتادة في قوله : ( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ) إن المسلمين لما قالوا لا إله إلا الله أنكر ذلك المشركون وكبرت عليهم وضاقها إبليس وجنوده فأبى الله إلا أن يمضيها وينصرها ويفلجها ويظهرها على من ناوأها إنها كلمة من خاصم بها فلج ومن قاتل بها نصر إنما يعرفها أهل هذه الجزيرة من المسلمين التي يقطعها الراكب في ليال قلائل ويسير الدهر في فئام من الناس لا يعرفونها ولا يقرون بها
|
وللطبري
اقتباس:
|
وقوله ( وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ ) يقول: وإذا قلت: لا إله إلا الله في القرآن وأنت تتلوه ( وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) يقول: انفضوا، فذهبوا عنك نفورا من قولك استكبارا له واستعظاما من أن يوحِّد الله تعالى.
|
أنت الحين تجيب آيات وتفسيرك لها مخالف جججدددا لتفسير الشيوخ رحمهم الله,, كذا قاعد تشتتني
إلا الآن لايوجد أي دليل بالقرآن على وجود مصدر آخر للتشريعات
بالعكس جميع الآيات بالقران تدل على أن الرسول مبلغ فقط لرسالة الله ولا يشرع
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)
(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
(مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ)
(وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
اقتباس:
|
فاذا قلت ان الذكر هو القران فقط فهنا ستخالفين القران ، و ان قلت انه يوجد ذكر اخر غير القران فهنا عليك ان تاتي به و الا فالقران لم يتم حفظه ، و هكذا فانت تتهمين الله بالكذب _ سبحانه و تعالى عما تصفين _
|
تكلمت عن الذكر بالنقطه الي فوق
بس هنا أحتاج منك إنت الأجابه,, نفترض إن انا وانت مانعرف ايش هو الذكر اذا الله كان يقصد فيها القران ام الحديث
بس الله وعد بحفظه,, والله لا يخلف بوعوده
الحين مين الي حفظه الله؟ القران ام الحديث؟
أتمنى تجاوب
آخر نقطه بتكلم عنها والي قلتها مسبقا
ليه الله بيحاسبني على كتب واحاديث دخلت عليها التحريف قد تكون خاطئه,, ومستحيل تكون صحيحه 100%
مذاهب الإسلام يمكن تكون أكثر من عدد الأديان على وجه الأرض,, لماذا الاختلاف رغم ان كتابهم واحد
مو عشان كذا الله حفظ القرآن من التحريف عشان لا نختلف في التشريعات؟
وجزاك الله خير