إن مشكلة منكرى السنة ، كغيرهم ، من أهل البدع ألا وهو عدم قدرتهم على الجمع بين الأدلة. أو أنهم يتمسكون بدليل واحد من القرءان ويتركون ما عداه طالما أنه يساند مذهبهم مثال ذلك من حوارنا ، التشبث بقوله تعالى :
.gif)
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك

ويعتبرونها دليلا على أن النبى

مجرد مبلغ. رغم أن هناك آيات صريحات تثبت بما لا يدع مجالا لعاقل أن النبي

يحل ويحرم. وهذا هو عين التشريع.
إذا وضعنا كل تلك الآيات أمامنا واصر المنكر للسنة أن النبي كص: مجرد مبلغ فهنا ليس لنا سوى أن نحول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ونسترجع ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ونعلم أن الآخر يدرك الحق جليا ولكنه آثر أن يتخذ موقفا محددا يتناسب مع هواه لا مع الحق.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]