اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
إن مشكلة منكرى السنة ، كغيرهم ، من أهل البدع ألا وهو عدم قدرتهم على الجمع بين الأدلة. أو أنهم يتمسكون بدليل واحد من القرءان ويتركون ما عداه طالما أنه يساند مذهبهم مثال ذلك من حوارنا ، التشبث بقوله تعالى : .gif) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك  ويعتبرونها دليلا على أن النبى  مجرد مبلغ. رغم أن هناك آيات صريحات تثبت بما لا يدع مجالا لعاقل أن النبي  يحل ويحرم. وهذا هو عين التشريع.
إذا وضعنا كل تلك الآيات أمامنا واصر المنكر للسنة أن النبي كص: مجرد مبلغ فهنا ليس لنا سوى أن نحول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ونسترجع ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ونعلم أن الآخر يدرك الحق جليا ولكنه آثر أن يتخذ موقفا محددا يتناسب مع هواه لا مع الحق.
|
الفكره هي لم الرسول

حرم تدوينه
مو كذا نتهم الرسول بأنه اضاع الدين بسببه,, ودخل التحريف على الأحاديث بسببه؟
لأنه لو أمر بتدوينه مابيكون محرف أو على أقل تقدير بيكون مصدر ثاني بجانب القرآن وإن كان محرف
كذا الرسول فرط بالدين وبعد قرن الناس انقذت الدين من الضياع
والعياذ بالله طبعا
يمكن أمر التحليل والتحريم فقط فتره حياته ولمجتمعه,, ومو مناسب لباقي الأماكن أو الأزمنه
فعشان كذا نهى عن تدوينه
بارك الله فيك