اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
الصلاة هى أعلى التشريعات. لأنها الركن الثاني فى الإسلام. والركن العملى الأول فيه. والأكثر ممارسة والتصاقا بالمسلم على الإطلاق. والتشريع الوحيد الذى يعتبر تركه كفرا. وعليها يتوقف قبول أو رفض بقية الأعمال. ومن أكبر أدلة حجية السنة فى القرءان أن القرءان تحدث عن الوضوء ولم يتحدث عن عدد الصلاة ولا أركانها بالوصف التفصيلى كما فى الوضوء. كما تحدث عن التيمم ولم يبين وصفه. دائما ستجدى مساحة من التشريع والأحكام يتركها للبيان فى السنة النبوية.
والصلاة من أكثر الأشياء التى اختلف فيها منكرو السنة. واختلفوا فيها كاختلاف الليل عن النهار!! ولى معهم فى هذا صولات وجولات لا تزال منشورة!!
والصلاة أمر مفصلى فى الحوار. ليست فقط لأنها تبين كيفيتها ولكن إذا ثبت أن القرءان ترك تشريع اشياء متعلقة بالصلاة فى السنة فهذا يعتبر دليل حجية للسنة النبوية. وهذا هو بيت القصيد.
|
طيب ماختلف معك بأهميه الصلاة وغيرها
مشكلتي بالتناقض الموجود بين القرآن والسنه
القران يقول ان الرسول مبلغ ومنذر ولا يشرع,, بالسنه فيه اطنان من الأحكام والتشريعات منها صلاة الجمعه,, ولا اصل لها بالقران