صدق أبو أحمد في هؤلاء الرويبضات !!
ثم ولو صدقناه -ومع فضيحته الضخمة- فكيف سيفسر لنا قصة الأفك ؟؟ هل خياله هو كلام الله تعالى ومعناه ؟؟؟
وهذه وقفة مع هؤلاء الأغبياء ومع انهم أفلسوا ومع حجج دمغناهم بها !!! ولكن القوم استغشوا ثيابهم وفي آذانهم وقر إلا عن الضلال الذي يجلب سخط الله عليهم ! ولكن إن لم يتوبوا لله تعالى فسيأتي يوم أمام الله تعالى ويود أحدهم لو كان ترابا .
|