اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
بالطبع لسنا بِصدد وجودنا فى أسواق نبيع ونشترى !!!!!!!!
ولكن نحن بِصدد دِراسة كيف نّفهم النص الدّينى على مُراد فِهم الله ذاته ؟؟
فالله حين شرع فى نّزول هذا الوحىّ القرآنى وضع لهُ إُسس فى المتلقى لهُ (الأنسان)
فنّزل بِنفس اللغة التى ينطق بِها ومنحهُ عقل للإدراك والفِهم .
كونى أننى فهمت أو تلقيت مِن شخص أو كِتاب وفهمت هذهِ الأمور بِعكس فِهم مُراد الله !!!!!!!
فالعيب سوف يقع عليّا لا مُحالة ولن يقع على الكتاب ولن يقع عن الشخص الذى تلقيت منهُ العِلم !!!!!.
سوف أكون مسئولاً وحيداً أمام الله لا عُذر فاللغة هى نّفس اللغة والعقل هى الأداة المنوط بِها درجة الفِهم ؟؟
فالأجماع عِند الله على الخطأ لا يعترف بهِ الله وإن آمن بهِ شخص واحد فى الكّون !!!!!!
هذا هو الأمتحان الذى سوف يجمعنا بهِ الله يوم القيامة ينجح فيهِ من نّجح وسوف يسقط فيهِ مِن سقط !!!!!! لا عُذر لِمعتذر ولا عُذر لِجاهل ولا عُذر لإجماع ولا عُذر لِفرد .
إنها قضية كُبرى فى يوم كان مقداره خمسون آلف سنّة. فإصفح الصفح الجميل وما زالت هناك فُرص قائمة ولكن لا نعلم من هى آخر فُرصة لنّا .
تحياتى
|
انت بهذا القول تدين نفسك لا تنجيها !! مالذي يجزم لك بأنك فهمت كتاب الله على مراده سبحانه ! لا تستطيع أن تجزم بأنك على صواب 100% اذن انت لست مخولا بالكلام عن النجاة و الخسران أو النجاح والرسوب! لدي أدوات عدة في فهم القرآن الكريم هي التي اخرجتني مما يعذبك الآن - تفسير القرآن بالقرآن و تفسير القرآن بالسنة ثم تفسير القرآن بقول الصحابي ثم يفسر بقول التابعي- عندما قال عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا، وَخَطَّ عَنْ يَمِينِهِ خَطًّا، وَخَطَّ عَنْ يَسَارِهِ خَطًّا، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ» ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: «هَذِهِ سُبُلٌ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ» ، وَقَرَأَ {أَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} [الأنعام: 153] فَتَفَرَّقَ بِكُمْ، وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ نَحْوَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ " اهـ
هو في الأصل يؤكد على أمر لابد منه قال فيه الله عز وجل ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ )
وهو أن التفرق في الدين أمر واقع لا محالة وانت ومن معك منهم لا تستطيع إخراج نفسك منها جميع الفرق الضالة تؤمن بكتاب الله عز وجل لكن ليس على مراد الله بل الحقيقة التي يعلمها الجميع أن القرآن الكريم عبث في تفسيره لمسايرة أهواء ومعتقدات ضالة باطله ليست من دين الله في شيء !! عندما خط رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الخط المستقيم كان هو ومن معه على درايه بكيفية سلوكه وكيفية تجنب سبل الشيطان فطريق النجاة هو الأخذ باقول رسول الله صلى الله عليه وسلم و بأقوال أصحاب الجنة ( المهاجرين و الأنصار ) فما انجاهم لابد انه ينجينا ففهم مراد الله من آياته سبحانه لابد أن يقنن حتى لا يعبث به ليوافق رغبات أحد من الناس ..
؛
فهم آيات الله على مراد الله مهمة من مهمات رسول الله ليست مهمه متعلقه بأحد من الناس كالدكتور حسن .. لا أقبل أن اتنازل عن أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم لابقى خاوية أو جوفاء ، لذلك اما ان تأتي لي بكيفية قطع يد السارق على مراد الله من كتابه لا من عقل الدكتور حسن المفصل و المبين والشارح أو تترك لي اعتقادي بالسنة النبوية
الشريفة ولا تلمني بعدها! لأنه فعلا لا يوجد لديكم شيء! أبسط المسائل عجزتم عن بيانها من أول مشاركة ! وتأتي لتقول امتحان ! تريد بذلك إخراج القرآن الكريم المفصل لكل شي ! فما بال الدكتور حسن يناقشنا بعيدا عن القرآن ! وأن قلنا له سنة رسول الله قال القرآن فقط لا غير ! فهل لعقول منكري السنة قداسة تستحيل أن تلتقي مع قداسة السنة النبوية الشريفة ! هل أنا ملزمه من كتاب الله بتتبع عقول البشر أم بتتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل أقواله وافعاله! وأنت من قال بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المعلم الأول لذلك لا ترهقنا باستنتاجك العقلي .
؛
معلوم بأن رسول الله أقام حد السرقة ؟! فأين أجد ذلك عند منكري السنه ! الكيفية مطلوبة بعيدا عن التقول والاستنتاجات وقيل وقال ! فأنتم ملزمون يا منكري السنه بها كما نحن ملزمون!
؛
واخرجوا معتقدي رجاءا من النقاش أريد أن أرى كيف ستخرجون من هذا المأزق من دونها .