عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2017-02-25, 02:03 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

إن لم تكن معك إجابة واضحة ومُحددة يا ابا جِهاد فدع غيرك يُجيبنى .
وقولك أنت
اقتباس:
أبدعت فى المهاترات يا دكتور حسن.
فى غير محلهِ !!!!
قولك ياأبا جِهاد
اقتباس:
السنة لم تحدد شيئًا
لا يعفيك مِن أن تضع الذى حدد (إنهً يراكم هو وقبيله مِن حيثُ لا ترونّهم ) بالأطلاع على العورة تحديداً ؟؟
وإجابتك يا أبا جِهاد !!!!!!!!!!!!
اقتباس:
ولم يأت ذكر كلمة ( جنسياً ) لا فى السنة النبوية المطهرة، ولا حتى فى كلامى أنا، بينما أنت رددتها كثيرًا كثيرا ولا زلت ترددها. بينما أنا ذكرت الرؤية بشكل عام،
نّوع مِن المراوغة وعدم مواجهة الموقف بِحيادية مُطلقة فالثابت أن الرؤية هى رؤية العورة!!!!!!
والدليل ما كتبتهُ بِخط يدك أنت (ياأبا جِهاد). وقُلت
اقتباس:
فمقتضى قوله تعالى : (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ) أنه يرى رؤية حقيقية للرجال والنساء ، الصغار والكبار، ولا شك أن الحال على هذا النحو فهو بإمكانه أن يرى امرأة ورجل بالغ أيضا فى حالة نزع ملابسهما وهذا ما ذكره بل أكده القرءان الكريم بنفسه
لو طلبت منى أن أغض الطرف عن ذلك لفعلت .
اقتباس:
هل سمعت عن كلمة مصرية اسمها الهلفطة؟
لم أسمع !!!!!!!! وما سمعتهُ حقيقةً هو عدم مواجهة الحدث بِحيادية مُطلقة .
اقتباس:
أبدعت فى المهاترات يا دكتور حسن.
ولماذا تُسميها بِغير إسمها الحقيقى !!!!!!! تساؤلات يجب الأجابة عليها؟؟معنى أن السُنّة لم تكن مسئولة عن هذا المعنى فمن المسئول !!!!!!!
اقتباس:
المشكل إنى لو تماديت معك لانجرفت إلى منزلق خطير ، فصرنا نضرب القرءان بالسنة والسنة بالقرءان وهذا غير صحيح.
وهل ذلك حقيقةً !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
الأجابة على ما رفضت أن تُجيب عليهِ مِن أسئلة هى ما صّعبت عليك فى الخوض فى آمور قد تجيئ بنتائج عكسية!!
وبعض مِن التساؤلات المشروعة .
اقتباس:
بعدما قمت أنت بالإساءة إلى السنة
أنا لم أسيئ إلى آى احد ؟؟ هذا منتدى دّينى ولى حق التساؤل ووضع آى تصّور فى حدود الأدب والألتزام .
اقتباس:
ومن الممكن أن ينجرف غيرى فى هذا السياق فيسىئ للقرءان فى خضم دفاعه عن السنة.
داهية أنت أم خِبرة . تحذير مُبطن للأخرين بِعدم التسرع وهذا آمر مشروع لا غضاضة عليهِ .

تحياتى لك شيخنا

__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً
رد مع اقتباس