اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
كلامك جله غث في هذا الموضوع .
ومشورة بدر جاءت كمشورة حرب وجسالنقاط !!!!!!!!!!!
وكل تشتيت عن جوهر الموضوع فهو غث وغير مقبول !!
|
عجزت عن الرد
نقول له هنا بيعة هذه البيعة كانت
على عدم الفرار كعادتهم واشهر بل اقوى دليل هو هروبهم يوم حنين فهذه لا يمكن ان تتجاهلها يرد قائلا لا يوجد بيعات والرضا هنا تام من الله
حسنا نصدق انه لا توجد بيعات وفي نفس الوقت نرد حديثكم الذي اوردناه من قبل في المشاركات السابقة والمصنف تحت باب استحباب البيعة الى اخره
ونقول ان مسلم والبخارى هنا كذابان فهل تقبل هذا
لا يمكن باي حال من الاحوال ان نجد نصوصا تعتبر لديك صحيحة ولا مجال للنقاش فيها بل ينبغي التسليم والقبول بها تنص على ان بيعة الرضوان كانت على عدم الفرار فتقول ان هذا يعني ان الله رضي عنهم كلهم واعطاهم ووعدهم وابدلهم وسبب الرفض لهذا القول هو ان الله هنا نص على ان هذا الرضا كان لغرض البيعة فقط انظر الاية : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا
فهنا الله علم انهم سيخالفون ككل مرة فانزل عليهم السكينة لكي لا يهربوا وفي نفس الوقت لم تحصل معركة ولو حصلت لهربوا هذه عادتهم
وايضا في نفس سياق الايات نجد قوله تعالى : (17) ۞ لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (19) وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (20) وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (21)
هذه الامور كلها لم تتحقق لهم فالفتح لم يكن على يدهم بل على يد رجل واحد وهو علي عليه السلام فتح الله على يده خيبر فاين ما تدعيه لهم والصواب ان تقول المؤمنون هنا هم اناس معينون لهم رضا الله الدائم
جادلناك واعطيناك كثير من الادلة وانت تصر الا ان هنا رضا دائم بدون دليل تقدمه الا قولك هل تعلم ما في انفسهم هل انت اعلم من الله هل انت اعلم من رسوله
ولو اردنا ان نفعل مثلك لقلنا لك انت تنكر ان الفتح الموعود هنا هو فتح خيبر وكان لعلي
هل انت حضرت هذه الاحداث هل انت تنكر ان عليا هو من فتح خيبر هل سمعت قول الرسول لاعطين الراية لرجل يحبه الله ورسوله
من الاخير شواهد الايات لا تعطيك مجال للقول بما تدعيه ولا تسمح لان الرضا هنا مصحوب بفتوح وغنائم وهذه لم تحدث لهم بل حصلت لعلي دون غيره
قولك عن بدر انها مشورة هذا من باب العناد والا الاحداث كلها هو رغبة الرسول في ان يغير الانصار بيعتهم والدليل تجده في الروايات