اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
بدأت فكرة الثورة تراود زيد بن علي عندما كان متواجدًا ومقيمًا في أرض ألعراق ، حيث كان العدد الأكبر من شيعة آل البيت متواجد هناك خاصة بالكوفة ، وتمثلت فرصة الثورة عندما غضب الخليفة الأموي هشام بن عبد ألملك على والي العراق خالد بن عبدألله ألقسري بسبب وشايات وسعايات في حق خالد، فقام بعزله وكلف مكانه رجلاً من ألد أعداء خالد القسري، وهو يوسف بن عمر الثقفي وكان واليًا على أليمن وكان يحب أن يتشبه بالحجاج وكان من قرابته، فكان أول ما فعله يوسف عندما دخل العراق القبض على خالد القسري والتحفظ على كل أمواله ومحاسبته عليها، أثناء المحاسبة ادعى البعض على خالد أنه قد أودع جزء من ماله وديعة عند زيد بن علي، فأرسل للخليفة هشام بذلك فألح على زيد بن علي بالتوجه إلى الكوفة ليتحقق من هذه التهمة، وذهب زيد بن علي للكوفة واستبانت براءته من تلك التهمة، ولكن زيد بن علي ظل مقيمًا بالكوفة لبعض الوقت ولم يعد فور الانتهاء من القضية.
عندما عرف الشيعة بالكوفة والعراق عمومًا أن زيد بن علي بن الحسين مقيم بالكوفة، قدموا إليه يبايعوه ويقسمون بين يديه بالقتال حتى الموت ويحظوه على الخروج حتى اجتمع عنده ديوان به أسماء أربعين ألف مقاتل، في هذه الفترة كان يوسف بن عمر مشغولاً بمحاسبة خالد وعماله السابقين، فلم تصل له أخبار مبايعة أهل الكوفة لزيد بن علي، حتى طارت الأخبار ووصلت للخليفة هشام بن عبد الملك، فأرسل ليوسف بن عمر يوبخه ويعلمه بحركة زيد بن علي، فأخذ يوسف في البحث عن زيد والتضييف عليه بشتى الوسائل.
عندها قرر زيد بن علي أن يقدم موعد قيام الثورة فاجتمع مع مناصريه واطلعهم على خطته للحركة وتسريع ميعاد الخروج، وحدد زيد بن علي موعدًا للخروج، وذلك يوم الأربعاء 1 صفر سنة 22 ه ولكن هذا التقديم أدى لسهولة كشف الثورة، حيث وصلت الأخبار ليوسف بن عمر، فأمر بجمع أهل الكوفة جميعًا يوم الثلاثاء آخر محرم أي قبلها بيوم في الجامع الكبير، وأخذ يتوعد من يتخلف بالقتل وأرسل الشرطة لجمع الناس بالجامع، وخرج زيد ومن وافقه على مذهبه يوم الأربعاء 1 صفر 122 هـ، وأخذ يرسل بعض فرسانه ينادون في نواحي الكوفة بشعار الثورة: يا منصور يا منصور، ولم يجتمع عنده إلا ثلاثمئة وثمانية عشر رجلاً فقط، وأصر زيد بن علي على مواصلة الثورة والخروج.
وعندما التقى الطرفان أقبل يوسف بن عمر بجيشه، ودارت رحى حرب غير متكافئة، وثبت زيد ومن معه في القتال، فلما كان يوم الخميس 2 صفر واصل زيد القتال بضراوة شديدة، وانكشف بصب وابل من السهام عليه ومن معه، فأصابه سهم في جانب دماغه الأيسر، فحمله أصحابه تحت جنح الظلام وطلبوا له الطبيب، ولكنه ما إن نزع السهم من دماغه حتى مات، ودفنه أصحابه في حفرة من الطين ثم أجروا عليها الماء حتى لا يعثر عليه أحد
واقرأ هذا جيدا ما قد كبرته لك وأنت استنتج منه فهم سبحان ألله نفس شيعة أهل ألكوفة من حرض ومن تخلى ؟؟؟!!!!!!!!
لا تتبلى وتفتري وحاور بموضعية فالحسين رضي ألله عنه مات شهيد هو وأخيه ألحسن رضي ألله عنه وألذي قتله أيضا شيعة ألكوفة بالخنجر ألمسموم بعد ما أطلقوا عليه ( مذل ألمؤمنين) فهما سيدا شباب أهل ألجنةرغم أنف كل من يخالف هذا ألقول ......
|
جميل جدا ها انت تقر بوجود من يكره بني امية واقام ثورة على بني اميه فكيف تدعي خلاف هذا وتنكر خلافهم
هل كان خروج زيد بن علي حق له ام باطل هذا من الذي لن تعترف به ابدا
ثم تحميلك الشيعة غريب لانه لابد وان تحمل السنة ايضا ان كان هناك سنة فهم من تخاذل عن بيعة زيد بن علي