
2017-05-10, 12:00 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي جديد
نحن في السطر الاول الست القائل
هذا قولك نحن اثبتنا لك ان هناك جبر وهو جبر الوجود والحقيقة ان هؤلاء اختصموا
ولم اكن موجودا والا لحللت لهم هذه المسألة ونقول لهم هناك اختيار مطلق لله
واختيار محدد ممنوح للإنسان وجبر مطلق لله فقط
الاختيار المطلق لله دليله الآية : وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (68)
وبهذا ينتهي الاشكال
الله تعالى تكلم عن الجبر في كتابه ايضا كما في قوله : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي
رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ
ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى
أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ
اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾ [الحج: 5].
فهنا الله يتكلم عن جبره في الخلق للفرد من لحظة اختياره لهذا الفرد الى لحظة
وجوده ولا يوجد أي صورة للاختيار من هذا الفرد بل الله يختاره
بعض الآيات تجمع احيانا بين الجبر والاختيار وبعض الآيات التي تتكلم عن
جبرالخلق وبعضها او الاختيار
لاحظ هذه الآية في قوله تعالى : ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه
نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما
فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ،
هذه ايات تتكلم عن الخلق وهو الذي سميته جبر الوجود
بينما هذه الآيات التالية ترى فيها حرية الاختيار مع الجبر
(16) قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
(19) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ (22)
هذه الآية تتكلم عن جبر الخلق لكن اعطت صورة عن الاختيار وحصرته في فترة
تقع بين مرحلتين مرحلة السبيل يسره ومرحلة اماته فاقبره التي تسمى مدة الحياة او
عمر الانسان هذه الفترة الزمنية الله اعطاك فيها حرية الاختيار وقبلها كنت روحا
وبعدها تكون روحا بمعنى ان الاختيار يكون للطين او الجسد المكون من الطين
والروح هنا فاقدة للاختيار وبالتالي فاقدة للتكسب مقالة الاشاعرة فلا يمكن مثلا ان تصلي الروح ويقبل منها عمل او تصوم فهذه الاعمال انقطعت بسبب فقد حرية الاختيار وهي المرحلة التي يتكلم عنها المعتزلة بقولهم التقبيح والتحسين وهذا موضوع اخر ينتهي الى ان الله يخلق الخير ويرتضيه ويخلق الشر ولا يرتضيه كما خلق ادم وخلق ابليس وخلق الجنة يسكن فيها الشيعة وخلق النار يسكن فيها السنة
وقولهم : القبيح هو الفعل الواقع على صفة توجب الذم، والحسن هو الفعل الواقع على صفة توجب المدح
نكمل معك في باقي كلامك غدا ان تيسر لنا او اعذرنا
|
وهل لآن خلق الله الخلق وبالعدل والحق وبالرحمة فهل هذا صار عيبا ؟؟
|