))
والآن : مع بعض المقتطفات السريعة : مِن رسائلي بيني
وبينكم :
--
# الأخ (علي محمد) ...
أخطأ مرة ً: عندما ذكر لي الآيات الدالة على عدم معرفة
الغيب : إلا الله (وهي عديدة في القرآن) : فقام بتعميمها :
أنه لا يعلم الغيب أبدا ًإلا الله : ونسي أن هناك مِن الآيات :
ما شمل استثناءً لذلك الأمر بإذن الله :
" عالم الغيب : فلا يُظهر على غيبه أحدا ً: إلا : مَن ارتضى
مِن رسول " الجن 26- 27 ... وقول الله تعالى أيضا ً:
" وما كان الله ليطلعكم على الغيب .. ولكن الله يجتبي مِن
رسله مَن يشاء " آل عمران 179 ..
---
# الأخ (أسامه مهند) ...
حيث عندما ذكرت أنا مؤاخذة الله تعالى للناس على نياتهم
وحقيقة أفعالهم في أحد الردود : فراسلني هو بأن ذلك :
مخالفٌ للقرآن الكريم الذي لم يذكر فيه الله تعالى موضوع
(النية) هذا قط !!!..
فأخبرته بأن لفظ وكلمة (النية) فعلا ً: لم يُذكر في القرآن
قط !.. ولكنه : قد ذ ُكر بمعناه في مواضع كثيرة !......
(وتلك النقطة : مِن أبرز نقاط ضعف كل مَن يبحث في القرآن
بالكمبيوتر : كمعظمكم للأسف !!!..) .. وأما بعض الأمثلة
الدالة على مؤاخذة ومُحاسبة الله تعالى للناس على نياتهم :
" وإن تبدوا ما في أنفسكم : أو تخفوه : يُحاسبكم به الله "
البقرة 284 .. بل وذلك منتشرٌ في آيات المنافقين مثل :
" إذا جاءك المنافقون قالوا : نشهد إنك لرسول الله ! والله
يعلم إنك لرسوله : والله يشهد إن المنافقين : لكاذبون "
المنافقون 1 .. وراجعوا آيات المنافقين في أوائل البقرة ..
--
# الأخ (محمد دندن) ..
ولأني ذكرته كثيرا ًفي النقاط السابقة : فسأكتفي بنقطة
واحدة الآن تدل أيضا ًعلى ضعف تشربكم للقرآن الكريم
نفسه !!.. ألا وهي : أنه في رسالته للرد عليّ باسم :
" وقل رب زدني علما ً" : قد وضع قاعدة ًفاسدة ًفي
الدعوة وهي : أنه لا يجوز دعوة غير المسلمين بالقرآن !
لأنهم (وببساطة) : لا يؤمنون بالإسلام ولا القرآن أصلا ً!!..
فأخبرته في ردي عليه في الرسالة العاشرة لكم (استراحة
الردود العاجلة) : بأن هذا : مخالفٌ للقرآن نفسه !.. حيث
جاءت عشرات الآيات فيه : مُوجهة ًللكافرين والمشركين
وأهل الكتاب !!.. مع أنهم كلهم : لم يؤمنوا بالقرآن !!!..
ولا حتى بالنبي !!.. بل : وكثيرا ًما كان الله تعالى (وبعد
ذِكر الكافرين في عددٍ مِن الآيات) يقول بعدها :
" واتلُ عليهم " : نبأ كذا وكذا !!!!!!!!!!!!!....
" واتل عليهم نبأ نوح " ! " واتل عليهم نبأ إبراهيم "
" واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ مِنها .... "
" واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق " .. بل : والكثير مِن
كلمة (قل) كانت موجهة أصلا ًللكافرين مثل قوله تعالى :
" قل يا أيها الكافرون .... " !!!..
--
# الأخ (فوزي فراج) ...
وقد دارت بيني وبينه عدة رسائل .. استطعت منها رسم
بعض جزئيات شخصيته الغريبة .. ولا داعي للخوض في
ذلك الآن : بل : أذكر لكم أنه بالفعل : مِن أحد مُحبي هذا
الدين .. ولكنه : يُريد دينا ً: يوافق معظمه هواه وليس
الحق ! وذلك أن لديه بعض المفاهيم المغلوطة للأسف :
والتي لم يُراع فيها تحكيم شرع الله ورسوله للحد مِن
خطرها !..............
ولعل مِن أغرب ما قاله في رسالته الأولى لي : عندما
طلب مِني عدم مواصلة مراسلته (كبعضكم) : أنه : ليس
لديه وقت لقراءة بعض الرسائل الهامة في حياته هو
نفسه !.. فكيف سيقرأ رسالاتي ؟!...
وأنا أقول : بل السؤال هو : كيف بمن لا يقرأ الرسالات
الهامة في حياته نفسه : أن يعظ غيره ؟!!!!!!!!!!!!!!..
---
ومِن مقولاته الغريبة أيضا ً(وهي بابٌ كبير يدسه الشيطان
في رأس كل نافر ٍعن الدين) : أنه : راض ٍبحاله مع الله :
وبإيمانه هكذا ! فأقول له : وهذا بالضبط حال كل نصراني
أو يهودي أو بوذي أو هندوسي !.. إذ يظن كلٌ مِنهم :
أنه راض ٍعن كيفية إيمانه بالله ! بل ويظن أنه طالما يُحب
الله : فإنه يتمنى ألا يجني إلا الخير !..
ونسي (فوزي فراج) : أن مقولته أيضا ً: هي مقولة كل
فرقة إسلامية خارجة عن الدين ! فالخارجي قاتل (علي)
رضي الله عنه : كان مسلما ً: راض ٍعن كيفية إيمانه
بالله : راض ٍعما خطط وعما فعل !!.. بل نسي (فوزي)
قراءة وتدبر أكثر الآيات إخافة ًفي القرآن الكريم :
وهي موجهة ٌللمسلمين ولغير المسلمين على حد السواء :
" ليس بأمانيكم : ولا أمانيّ أهل الكتاب ! (والأماني :
هي إرادة الخير ولكن : مِن غير عمل ٍيُبلغ صاحبه لهذا
الخير ! وذلك عكس الرجاء : وهو إرادة الخير : مع العمل
له) : مَن يعمل سوءا ً: يُجز به " .. النساء 123 ..
---
ثم تـَكـَبَر الأخ (فوزي فراج) أيضا ًعن سماع دعوتي بحُجة :
(كبر سنه) والذي يزيد على ضعف سني !.. فأخبرته أنه
لو قرأ القرآن : لعلم أن الحق : لا يرتبط بصغر السن أو
كبره :
" يا أبتِ : إني قد جاءني مِن العلم : ما لم يأتك : فاتبعني :
أهدك صِراطا ًسويا ً" !!.. مريم 43 ... بل وفي نفس
السورة يقول الله عز وجل عن نبيه (يحيى) عليه السلام :
" وآتيناه الحُكم : صبيا ً" !!.. مريم 12 ..
بل : وما كان معظم كبار الصحابة الذين انتشر الإسلام
على أكتافهم إلا : شبابا ً!.. كـ (مصعب) و(معاذ) و(عليّ)
و(جعفر) وغيرهم الكثير : رضوان الله عليهم جميعا ً!..
---
وبرغم حديث الأخ (فوزي فراج) المتواضع عن إمكانية
أن يكون الحق معي أو معه : وأنه ليس لأحدنا أن يدعي
أن الحق معه وحده : إلا أنه كان يرفض دوما ًقراءة
رسالاتي كما أخبرني مرارا ً: قائلا ًلي : أني لا أعلم مع
مَن أتحدث !.. وأني أيضا ً: لم أقرأ له أية مقالات أو
تعليقات ...
ولعلي أشرت منذ قليل إلى تعليقه على مقالة (البخاريون
والقرآنيون) لـ (أخيه) (أحمد صبحي منصور) كما يُحب
أن يُطلق عليه : ذلك التعليق الذي لم يتنبه فيه (كغيره)
إلى تلاعب رئيس موقعكم بآيات القرآن ومعانيها :
وإسقاطه لآية : " تلك الرُسل : فضلنا بعضهم على
بعض " : ذلك الإسقاط الذي لا يتنبه له إلا : مَن ضعُـفت
عنده أصلا ً: قراءته وتلاوته وتدبره للقرآن !!!!!....
---
فهذا رأيي عن أحد تعليقاته !....
وأما عن أحد مقالاته : فسوف أستعرضها معكم بعد سطور !
---
# الأخ (أحمد بغدادي) ..
وهو مِن الذين تركوا موقع (أهل القرآن) لـ (أحمد صبحي) :
ليلتحق بموقع (القرآن للجميع) لـ (فوزي فراج) !!.. حيث
أنه يعيش حالة ًوسطا ًبين نكران السُـنة : والإيمان ببعضها
كـ (فوزي فراج) : حيث يتيح لهم ذلك : الخروج مِن بعض
المآزق الكثيرة التي يحتار فيها القرآنيون لإنكارهم السُـنة !
وهو مِن أكثر الإخوة القرآنيين المتحمسين لهذا الدين .. وهو
أيضا ًللأسف : مِن أكثرهم تقلبا ًفي رسائله معي !.. بل :
قد يمدحني ويذمني في نفس الرسالة الواحدة !.. وبرغم
كل ذلك : فلا أتمنى له إلا أن يهديه الله تعالى للحق الذي
يسعى إليه : ولكن : في غير مظانه للأسف ..... وأما
بالنسبة لعلاقته بالقرآن : فما زالت سطحية في معظمها !
وذلك لأنه (في رأيي) : لم يجلس أو يتحاور مع مسلم يعرف
القرآن بالفعل كما يُحب الله ورسوله ! ولعل الله تعالى يمن
عليه فيترك موقع الأخ (فوزي فراج) : كما ترك موقع
(أحمد صبحي منصور) مِن قبل : وأن يلتحق بأحد المواقع
أو المنتديات القرآنية المميزة على النت : مثل مواقع
ومنتديات التفسير الكثيرة (كملتقى أهل التفسير وغيره) ..
ومثل مواقع أهل السُـنة ورد الشبهات مثل (فرسان
السُـنة وملتقى أهل الحديث وغيرها) ....
أو يُراسلني : ولن يجد والله إلا قلبا ًمفتوحا ًوأخا ًفي الله :
ينصحه ويُحب له الخير : تماما ًكما أحبه لنفسي .......
---
وأما سطحية علاقته بالقرآن : فلها أمثلة عديدة .. أذكر
منها : قوله أن آية سورة الأحزاب :
" فلما قضى زيدٌ مِنها وطرا ً: زوجناكها " : قوله بأن
(زيدٌ) هنا : ليس اسم شخص ! وإنما هو لفظ ٌفي تعبير :
يُفيد انقضاء العدة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.....
وأبسط الردود عليه أن أقول له :
أيــــن دليـــــــلك مِن أي كتـــــاب فـــي اللغة العربية ؟!...
حيث ما تركت لنا كتب اللغة قديما ًأو حديثا ً: لفظا ًولا تعبيرا ً
ولا مثلا ًعربيا ً: إلا وذكرته وذكرت لنا أصله ومعناه !!..
---
وأما المثال الثاني : فهو استشهاده على ضعف حديثٍ في
البخاري : وحُجته في ذلك أن النبي قال فيه " كخ كخ " وهي
كلمة فارسية الأصل ! ولذلك : فهي تدل على تدخل أيدي
التحريف الشيعية الفارسية (في رأيه) في صحيح البخاري !
وأما شبهته في ذلك فهي : كيف يتأتى لرسول الله صلى الله
عليه وسلم : أن يتحدث بكلمة فارسية ؟!..
وقد رددت عليه مُفصلا ًفي الرسالة 12 (الرد على الأخ
الكريم أحمد البغدادي) بأن : القرآن نفسه : وبرغم أن الله
تعالى قد أخبر بأنه لسان ٌعربيٌ مبين : إلا وأنه : قد احتوى
على بعض الكلمات ذات الأصول الغير عربية !.. ولكن :
ومع استخدام العرب لها : صارت عربية ًمجازا ً! بل :
ولا يُمكن أن نصف قائلها بأنه ليس عربي ! (وإلا لوصفنا
مثلا ًكل مَن يقول : كمبيوتر وتليفزيون ونوتة وتليفون
بأنه ليس عربي !) .. وذلك مثل كلمات القرآن التالية :
(أباريق واستبرق ومِنسأة (أي عصى) ويمّ (أي بحر)
وتابوت وأحبار ............ إلخ) ...
---
وأما المثال الثالث والأخير : فهو استعجابه مِن حديث
لطم (موسى) عليه السلام لعين ملك الموت عندما جاءه
فجأة ًفي صورة بشر ... وقد رددت عليه أيضا ًمُفصلا ً
في نفس الرسالة : ولكني أ ُشير هنا لشيءٍ قد استعجبه
(وهو مجيء الملائكة في صورة بشر) : برغم وجود مثل
ذلك في القرآن في أكثر مِن موضع !!!!!!!!!!...
فقد جاء (جبريل) لـ (مريم) عليهما السلام في صورة
بشر !.. وكذا جاء الملائكة لـ (إبراهيم) عليه السلام :
في هيئة الضيفان !.. ثم جاءوا أيضا ً(لوط) عليه السلام
يُخبرونه بعذاب قريته الآثمة !...
ولم يتعرف (إبراهيم) ولا (لوط) ولا (مريم) عليهم
السلام على الملائكة في هذه الصورة مِن أول وهلة !
-----------