عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2017-05-25, 05:33 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي


رسول الله : يشرب الخمر في المسجد !..

برغم السعي الدؤوب لأسياد (أحمد صبحي) اليهود لهدم
ثوابت الدين الإسلامي على يديه :
إلا أنهم قد تعلموا جيدا ًمِن أخطائهم السابقة !.. ولذلك :
فقد أصدروا له الأوامر بألا يُجاهر مباشرة ًبنفي بعض
ثوابت الدين (الخاصة) التي ستفضحه على الفور ! مثل :
تحليل الخمر (والمخدرات في نظره ليست حراما ًكما
سنرى : برغم أن نتيجتها والخمر واحدة !) ..

وتحليل الزنا (وأما مشاهدة الأفلام الإباحية فهي مِن
اللمم كما سنرى !) ...

والمُجاهرة بمدح إسرائيل (ولكنه يمدحها وأمريكا
وأفعالهما بطرق ملتوية : كما سنرى أيضا ً) وهكذا ...

ومِن هنا :
فقد قرأت له فتوىً في تحريم الخمر على موقعكم بعنوان :
(حُكم الخمر) .. ثم قرأت التعليق الوحيد عليها لشخص
يُدعى (باسل آل ماشيين) بتاريخ 6- 3- 2008م :
حيث قال وكأنه وجد ضالتكم أخيرا ًفي الطعن في كتب السُـنة
وأهل السُـنة والحديث :
أن (أهل السُـنة) : يروون حديثا ًعن النبي في صحيح مسلم
يقول فيه لـ (عائشة) رضي الله عنها :
" ناوليني الخمرة مِن المسجد .. فقالت له : إني حائض !
فقال : تناوليها : فإن حيضتك ليست في يدك " !...
--
فأقول : هذا مثال جيد لمبلغكم مِن العقل واللغة والسُـنة التي :
تفترون عليها ليل نهار في جهل : حتى شابهت شبهاتكم والله
شبهات النصارى الذين لا يُحسنون اللغة العربية أصلا ً!!!!....
حيث ظن هذا الجاهل : أن (الخمرة) : هي كلمة (الخمرة)
بفتح الخاء : والتي يسمعها في الأفلام العربية في حانات
الخمر !.. ولو سألت بعض المثقفين منكم قليلا ً: لقالوا أنها
ربما ليست كذلك (لأنهم يعرفون أن أهل السُـنة مِن أشد
الناس تحريما ًللخمر ومعاقبة ًعليه) ولقالوا : ربما تكون
هي بضم الخاء : والتي تعني غطاء الرأس (يرجعون في
ذلك لكلمة : وليضربن بخـُمُرهن على جيوبهن : والمذكورة
في شأن لباس النساء في سورة النور) .. وأقول :
ليست ذلك ولا ذاك .. وإنما الخـُمرة المقصودة هنا في
الحديث هي : شيءٌ أشبه بسجادة الصلاة المعروفة في
زمننا اليوم ! جاء في (سنن ابن ماجه ج 1 / ص 207) بعد
روايته لنفس الحديث :
(الخــُمرة) في النهاية (يقصد كتاب النهاية لابن الأثير) : هي
مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده مِن حصير أو :
نسيجة خوص ونحوه مِن النبات ! ولا تكون خـُمرة : إلا في
هذا المقدار : وسُميت خـُمرة لأن خيوطها : مستورة بسعفها ..
---
ولو قرأ هذا الجاهل (وكل مَن رأى تعليقه وسكت عليه أو
فرح به لجهلكم جميعا ً) : أقول : لو كانت لكم أدنى قراءة
أو دراية بكتب الحديث فعلا ً: لكنتم قرأتم أبوابا ًكاملة ًباسم :
" باب الحائض تبسط الخـُمرة " أو " باب الصلاة على
الخـُمرة " ... بل : وفي صحيح البخاري : بل وفي صحيح
مسلم نفسه : أحاديث صلاة النبي على الخـُمرة !.. بل :
وقد ذهب بعض العلماء لجواز إطلاق وصف الخـُمرة أيضا ً
على ما زاد على قدر الوجه في السجود : لا كما ذهب
(ابن الأثير) في كتابه : واستدلوا في ذلك بحديث (ابن
عباس) رضي الله عنه في الأدب المفرد للبخاري وغيره :
" جاءت فأرة : فأخذت تجر الفتيلة (أي فتيلة المصباح) :
فجاءت بها : فألقتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه
وسلم على الخـُمرة التي كان قاعدا ًعليها : فأحرقت منها
مثل موضع الدرهم !.. فقال : إذا نِمتم : فأطفئوا سرجكم
(جمع سراج) : فإن الشيطان : يدلُ مِثل هذه : على هذا :
فتحرقكم " ....
ولهذا : وصف رسولنا الكريم الفأرة (والوزغ) في بعض
الآحاديث بوصف (الفويسقة) : لأنها تضرم النار في
البيوت : ولضررها العديد الآخر : وقد جمعها فيمَن يُقتل
في الحِل والحرم :
" العقرب والفويسقة والحِدأة والغراب والكلب العقور "
رد مع اقتباس