اولا قبل ان اعلق على ادلتك اود ان اضف
1- اعلم ان ما يحزن الرسول نحزن لاجله وان ما يفرح الرسول نفرح لاجله ولا نقول الا ما يرضي الله ورسوله لا نزيد ولا ننقص ومسألة ايمان ابوي الرسول او اعمامه او كفرهم ودخولهم النار يحزن الرسول فنحن نحزن لاجله ولو ان الله يدخلهم الجنة بمغفرة منه فنحن نفرح لهذا والامر كله في مشيئة الله لكن لم يرد قول يمكن الاعتماد عليه هنا
2- الشفاعة نحن نقرها ونقول بها فهي للرسول ثابته ولغيره ايضا ورد الدليل بها لكن في الشفاعة يوجد قولان منكر ومثبت والمنكر هم الخوارج والمثبت هم السنة ومن وافقهم ومن السنة من توسع في الشفاعة بدون دليل
3- ان الادلة التي اوردتها ليست ادلة في حد ذاتها لكن هي زيادات يقدمها من توسع في الشفاعة فهم في الاصل مستمسكهم قول العباس عندما حرك ابو طالب شفتيه عندما موته بانه سمعه فقال الرسول لم اسمع وهذه القصة ذكرها ابن كثير في تاريخه
المهم هذه الرواية التي يتمسك بها من ادعى ايمان ابو طالب
اقتباس:
قال: فقال أبو طالب: والله يا ابن أخي ما رأيتك سألتهم شططا.
قال: فطمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فجعل يقول له: «أي عم فأنت قلها أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة».
فلما رأى حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن أخي والله لولا مخافة السبة عليك وعلى بني أبيك من بعدي، وأن تظن قريش أني إنما قلتها جزعا من الموت لقلتها، لا أقولها إلا لأسرك بها.
قال: فلما تقارب من أبي طالب الموت نظر العباس إليه يحرك شفتيه فأصغى إليه بإذنه، قال فقال: يا ابن أخي والله لقد قال أخي الكلمة التي أمرته أن يقولها.
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم أسمع».
قال: وأنزل الله تعالى في أولئك الرهط: { ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ } [ص: 1-2] الآيات. وقد تكلمنا على ذلك في التفسير، ولله الحمد والمنة.
وقد استدل بعض من ذهب من الشيعة وغيرهم من الغلاة إلى أن أبا طالب مات مسلما بقول العباس هذا الحديث؛ يا ابن أخي، لقد قال الكلمة التي أمرته أن يقولها - يعني لا إله إلا الله -
|
والنص اعلاه منقول من كتاب ابن كثير على الرابط
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A...B3%D9%84%D9%85
فكما تلاحظ هم لهم مستمسك وهي شهادة العباس التي لم يقبلها الرسول اصلا وما يقدمونه من ادلة او قرائن على صدق دعواهم هي من باب زيادة الاطمئنان لصحة الدعوى لا من باب تقديم دليل
الان نأتي للادلة التي تزعم انها ادلة
قولك
اقتباس:
|
( 1 ) : الدليل الأول : ابقاء الزوجة فاطمة (ع) تحت زوجها أبو طالب (ع)
|
انت تعتبر هذا دليل قطعي على ايمان ابو طالب لكن متى نزل تحريم الزواج بالمشركين او المشركات
تحريم زواج المسلمة بالمشرك او المسلم بالمشركة نزل في المدينة بعد الهجرة وابو طالب مات في مكة قبل الهجرة فكيف يفرق الرسول بين زوجين احدهما مؤمن والاخر مشرك بدون دليل
رد هنا ثم نكمل مع في امر زينب التي تدعي انها ربيبة الرسول وليست ابنته