عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2018-02-19, 01:30 PM
اكزاكس اكزاكس غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-02-19
المشاركات: 26
افتراضي امور لم افهمها بالاسلام !

تحية طيبة
هناك امور او شبهات كما يسميها البعض لم افهمها وقد طرحتها سابقا في منتدى الالحاد عسى ان احد الاعضاء المسلمين يجيبني عليها وقد كنت مخطئا فكان الأولى طرحها هنا في البداية وهذا رابط الموضوع . ( يمنع وضع روابط لمنتديات الالحاد ) وارجو ان لا اكون خالفت القوانين بوضع الرابط فليس الهدف الاشهار بل الهدف اطلاع الاعضاء على الموضوع وردوده .
وهذا نص الموضوع .. واتمنى من الافاضل الاجابة عليها وقد قمت بتعديل بعض الكلمات والجمل تبعا لطبيعة المخاطب واحتراما لقيمه .

امور منذ الصغر لم افهمها في الاسلام وانا على طفولتي وبرائتي لم اكن اعتقد انها منطقية وكبرت وانا اخاف السؤال ولكن حان الوقت فأنا على مفترق طرق فإما ان الاسلام حق فسأعبد الله كما لم يعبده احد واما ان الدين كذبة فسأنزعه واتحسر على ما فات من عمري وانا ارغم نفسي على الطاعات واجتنب الشهوات

و كنت قد سألت عنها ولم تعجبني الاجابات الخالية من المنطق التي كنت اسمعها هذا ان كنت محظوظا وحضيت باجابة اصلاً , ربما احد الاخوة يجيبني فعلا باجابة تسعفني وكل رجاء وامل ان لا تكون اجات مغرقة متكلفة سلة من المصطلحات الفضفاضة كل ما اريده اجابة سلسة منطقية من وعي العقل البسيط لا هذا هو الاسلوب الذي اقتنع به :-

الاية :
ï´؟ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ï´¾.

لماذا بهت الذي كفر الم يكن من السهل عليه ان يقول انا الذي اتي بالشمس من المشرق وليس ربك يا ابراهيم أو من الاسهل ان يقول اجعل ربك يأتي بها من المغرب , فأنا لا اجد انه حار في الرد ولو كنت انا لرديت بكل سهولة وتسهيلا للاعضاء من يحبون النسخ واللصق اضع بين يديكم تفسير البغوي :

قالَ نمرود لإبراهيم أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ، قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ أَنَا بِإِثْبَاتِ الْأَلِفِ وَالْمَدِّ فِي الْوَصْلِ إِذَا تَلَتْهَا أَلِفٌ مَفْتُوحَةٌ أَوْ مَضْمُومَةٌ، وَالْبَاقُونَ بِحَذْفِ الْأَلِفِ، وَوَقَفُوا جَمِيعًا بِالْأَلِفِ، قَالَ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ: دَعَا نُمْرُودُ بِرَجُلَيْنِ فَقَتَلَ أَحَدَهُمَا وَاسْتَحْيَا الْآخَرَ فَجَعَلَ القتل إماتة، وترك القتل إحياء، فَانْتَقَلَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى حُجَّةٍ أُخْرَى ليعجزه، فَإِنَّ حُجَّتَهُ كَانَتْ لَازِمَةً لِأَنَّهُ أَرَادَ بِالْإِحْيَاءِ إِحْيَاءَ الْمَيِّتِ فَكَانَ له أن يقول فأحيي مَنْ أَمَتَّ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا، فانتقل إلى حجّة أخرى أَوْضَحَ مِنَ الْأُولَى قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ، أَيْ: تَحَيَّرَ وَدَهِشَ وَانْقَطَعَتْ حُجَّتُهُ، فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ بُهِتَ وَكَانَ يُمْكِنُهُ أَنْ يُعَارِضَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُ لَهُ: سَلْ أَنْتَ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ، قِيلَ: إِنَّمَا لَمْ يَقُلْهُ لِأَنَّهُ خَافَ أَنْ لَوْ سأله ذَلِكَ، دَعَا إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ فَكَانَ زِيَادَةً فِي فَضِيحَتِهِ وَانْقِطَاعِهِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ اللَّهَ صَرَفَهُ عَنْ تِلْكَ الْمُعَارَضَةِ إِظْهَارًا لِلْحُجَّةِ عَلَيْهِ أَوْ مُعْجِزَةً لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.

بوقفة صادقة مع نفسي وبتجرد عن جميع الميول لم اقتنع بنسبة ولو بسيطة بهذا التفسير


ثانياً :

في الصحيحين عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ: "قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْيٍ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ تَبْتَغِي، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَرَوْنَ هَذِهِ الْمَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟» قُلْنَا: لَا، وَاللهِ وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا»".

دون الرجوع للنصوص المفرغة المسهبة المتكلفة الغريبة اريد اجابة من عقولكم هل امي ستطرحني بالنار لفعل ما ؟ مهما كان هذا الفعل ستكون امي ارحم من ان تعذبني بالنار حتى ان جارتي وبائع البقالة وعامل النظافة وحتى رئيس المخفر لن يفعل ذلك وسيكون ارحم من ان يعذبني بالنار لأنني زنيت او سكرت او غيره ؟؟
لا افهم اين الرحمة في ان تخلق الخلق وتخرج بعث النار كل 99 في النار وواحد في الجنة
وحتى لو كانوا من يأجوج ومأجوج وغيرهم من الامم لماذا خلقوا هل ليكونوا حطباً للنار فقط ؟؟
اين الرحمة في ذلك ؟ وما الرحمة بأن اعاقب عقابا ابديا على فعل مؤقت
حياتي في الدنيا 60 او 70 او 100 عام وهي في عالم الابدية تساوي صفر وهذا نظرية رياضية فلو عصيت كل هذه المدة ليس من المنطق ان اعاقب عقابا ابديا وهذا مناف للرحمة تماما .


ثالثاً :
( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا )

وهذا ما يفعله المسلمون يوميا ً (اذا قيل لهم تعالوا نعمل العقل ونشغل الفكر قالوا : يا كافر وهل تجادل وتناقش في كلام الله يا خارج من الملة هذا ما وجدنا عليه ابائنا ورثنا عنهم لا الله الا الله ولم نفهمها ويكفيني ان يكون ابي مسلم فأكون مسلم وادخل الجنة ( وهذا كلام البعض وليس الجميع )
اما من المخترعون والاطباء الذي افنوا عمرهم في خدمة البشرية وانقذوا الملايين من الموت وماتوا على غير التوحيد فهم بالنار وذنبهم ان ابيهم غير مسلم !!

كيف نطلب من المسيحي واليهودي اذا وصلته رسالة الاسلام ان يبحث بها وان وصلته ولم يؤمن فهو خالد في النار وبينما ممنوع على المسلم ان يبحث في اي ديانة في اخرى ويكفيه ما وجد عليه ابائه وهذا ما عليه اغلب المسلمون اليوم فهم مسلمون لأن واليدهم مسلمون فقط .


رابعاً :
كيف استحل المسلمون السبي ما ذنب النساء في البيوت وماذنب الاطفال الذين لا يعلمون ما هي الحرب , وما ذنب الرجال الذين لم يقاتلوا , وهذا ما حدث مع بنو قريضة كيف يكون حكم الله فيهم ان يذبح الرجال وتسبى النساء ؟؟؟ هل كل الرجال كانوا على قلب واحد ؟ هل الرحمة ان يذبح الاب امام ابنه ويصبح الابن عبد والام جارية يجامعها سيدها متى شاء و بعلم ابنها الذي اصبح عبد ؟؟؟

ثم بأي قلب ونفس يجامع الرجل اي امرأة مهما كانت وهي كارهة , انا لن افعلها ابدا ولو قتلت فإذا انا على خلق اعظم من العظيم اليس كذلك ؟

اقسم اني لا اريد ان اهاجم الاسلام او غيره كل ما اريده اجابة منطقيه تنجيني مما انا افيه , لا اريد ان اموت فتكون النار حق فأدخلها ولا اريد ان اعيش حياتي بكذبة اسمها الدين

آخر تعديل بواسطة ايوب نصر ، 2018-02-21 الساعة 03:09 PM
رد مع اقتباس