شبهة حول نزول القران بالعربية
الشبهة تقول :
" يؤكدالقرآن على نزوله باللغة العربية، لحكم كثيرة منها لعلكم تتقون، ومنها لكم تذكرون ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )) كيف يتحقق هذا مع من ﻻ يعرف اللغة العربية وﻻ يمكنه تعلمها، مع تأكيد القرآن وعلماء الدين أن اﻷمة لو اجتمعت لن يستطيعوا أن يكتبوا آية منه وﻻ كلمة في اللغة يمكن أن تحل محل كلمة في القرآن وهذا يعني أن معرفة التفسير ﻻ تغني عن قراءة القرآن. أليس هذا النزول ينافي الحكمة المقصودة؟ وكان من اﻷولى أن ينزل الله لكل قوم كتابا بلغتهم ، أو كان يوحّد لغات الناس وينزل لهم كتابا بهذه اللغة. "
و هذا ردي علي الشبهة :
سالني احد الاخوة يوما : هل توجد مدينة في العالم بدون مسجد ؟؟
فقلت له : يوجد مسجد بدون مدينة
و معنى جوابي انه في كل مكان من الارض تجد مسجدا ، و هذا دليل على ان الله اوصل دينه الى جميع انحاء العالم ، و كانت الوسيلة في ذلك هم المسلمون العرب الذين نقلوا هذا الدين الى باقي بقاع العالم ، و بينوه للناس _ قرانا و سنة _ ، فكانت النتيجة انه اصبح في كل مدينة و غيرها على الاقل مسجد واحد و اصبح من كل طائفة من يفهم اللغة العربية _ لغة القران _ و يفهم القران و يومن به و يقرئه و يتدبر اياته ،و اصبح في كل امة من يستطيع ان يعلم اهلها العربية و يعلمهم القران .
و اضيف ان كل بلاد دخلها الاسلام من بلاد الاعاجم _ و هذا دليل صدقه و صدق نبيه _ اصبح اهلها عربا و مسلمين ،و لم يكن لجهلهم بالعربية ابتداء اي مانع من ان يتخذوا الاسلام دينا ، و العربية لغة ، و العرب انتماء .
كتبته قديما و اعدت صياغته الاربعاء 4 جمادى الثانية 1439 ( 21/02/2018)
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6
كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين
|