
2018-03-15, 05:52 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
|
|
رد: [عاجل] فضيحة السبئية مهدي الشيعة هو مهدي المسلمين أو مهدي أهل السنة
.
.
.
.
.
.
مهدي السبئية سيقتل و يذبح المسلمين ولن يستتيب منهم أحداً :
عن أبي جعفر (ع) في حديث قال : قوم بأمر جديد و سنة جديدة و قضاء جديد على الـــعــرب شديد ليس شأنه إلا القتل و لا يستتيب أحداً ولا تأخذه فى الله لومة لائم.
[بيان] : دل هذا الخبر بأن الإمام القائم (ع) يقوم ويأتي بقانون جديد ، وسنة جديدة ، وحكم جديد ، وذلك القانون والحكم على العرب شديد أي لا يطيقونه ولايتحملونه وقد خص الشدة بالعرب لأنهم يرونه صعباً وشديداً ، لأنهم إعتادوا على إهمال الواجبات ، والتسامح في المحرمات ، والتهاون في بالسنن والمستحبات ، فإذا ظهر الإمام وأعاد الإسلام الصحيح ، وإعادة قوانينه الأصلية ، وأحكامه وشرائعه الإسلامية ، رأوه صعباً وحينئذ يــعــامــلــهــم بـــالــقــتـــل ، ولا يستتيب أحداً منهم ، ولا ترده عن إجراء حكم الله وتطبيقه لومة لائم من أحد.
بيان الأئمة - العلامة المحقق الحجة محمد مهدي النجفي 3/ 51
عن أبي عبدالله (ع) قال : ثم أخرج المهدي بالمثال الجديد ، على العــرب شديد. قال : قلت : جعلت فداك ما هو؟ قال : الـذبـح، وإن القائم يسير بما في الجفر الاحمر وهو الــذبــح.
وعن أبي عبد الله (ع) قال: وإن القائم يسير في الـعـرب بما في الجفر الاحمر ، قال : فقلت : جعلت فداك وما الجفر الاحمر؟ قال : فأمر أصبعه على خلقه فقال : هكذا يعني الـذبـح.
بصائر الدرجات للصفار ص173 و ص175
عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قـــال: إذا خرج يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة وقضاء جديد، على العرب شديد، وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم.
عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قـــال: القائم يسير بالقتل، بذاك امر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا.
عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قــال: يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا السيف، لا يستتيب أحدا، ولا يأخذه في الله لومة لائم .
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قــال: يقوم بأمر جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل ولا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم.
الغيبة للنعماني ص255 231 233 234
ثم يأتي السبئية ويقولون : مهدي المسلمين والسبئية واحد !!!
.
.
.
.
.
.
|