
2018-04-16, 11:16 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
|
|
السبئية يسرقون حسنات و ثواب طاعات و عبادة اخوانهم أهل السنة والجماعة
.
.
.
.
.
.
روى شيخهم اللطوسي في تهذيب الأحكام ج3 ص273 [بسند صحيح]
و مثلها روى شيخهم الصدوق في من لا يحضره الفقيه ج2 ص599 [صححها المؤلف في مقدمة كتابه] و شيخهم الكليني في الكافي ج3 ص381
[[ أن السبئية عندما يصلون مع أهل السنة والجماعة فإن السبئية يرمون ذنوبهم على أهل السنة والجماعة ويسـرقـون حسنات أهل السنة والجماعة ]]
الروايات :
1- (ويدخل معهم -أي يدخل مع أهل السنة والجماعة- في صلاتهم فيخلف عليهم ذنوبه ويخرج بحسناتهم).
2- (من صلى في منزله ثم أتى مسجدا من مساجدهم -أي مساجد أهل السنة والجماعة- فصلى معهم خرج بحسناتهم).
الأقوال :
قال محققهم البحراني في الحدائق ج11 ص71 :
(الأخبار في حضور جماعة الـمـخـالـفـيـن).
وقال شهيدهم الثاني في الفوائد المليّة ص292 :
( ومسجد الــعــامّــة ، ليخرج بحسناتهم).
وقال شيخهم القمي في سفية البحار ج1 ص651 :
(جملة من الروايات في فضل الحضور مع جماعة الـعـامّــة).
وقال شهيديهم الأول في البيان ص142 وذكر الرواية أيضاً في كتابه الأربعون حديثاً ص79 -و- وشيخهم علي أصغر مرواريد في الينابيع الفقهية ج28 ص755 :
(الفضيلة الحادية عشرة يستحب حضور جماعة أهـــــل الخـــــلاف استحباباً مؤكداً - لسرقة حسانتهم- قال الصادق (ع) من صلى في مسجده ثم أتى مسجدهم -أي مساجد أهل السنة والجماعة- فصلى معهم خرج بحسناتهم).
وقال شيخهم جعفر كاشف الغطاء في كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ج3 ص312 :
(وأن من صلى معهم -أي صلى مع أهل السنة والجماعة- خرج بحسناتهم ، وألقى عليهم ذنوبه).
أخيراً :
يقول شيخهم نعمة الله الجزائري في نور البراهين (بأن الأمر أكبر من ذلك كله) و مثله قال شيخهم حسين آل عصفور في النفحة القدسية في أحكام الصلاة اليومية ص334
( أن ثواب طاعاتهم وعباداتهم -أي طاعة و عبادة أهل السنة والجماعة- يكتب للشيعة، لأن من مزج طينتهم، وذلك أنه سبحانه لما خلق الطينتين مزج بينهما ثم عزلهما، فحصل في كل طينة من ماء الأخرى، فما يفعله المخالفون من الطاعات مستند إلى الماء الحلو الذي كان في طينة المؤمنين، وما يأتيه المؤمنون من قبائح الاعمال مسبب عن الماء الآجن الذي حصل لهم من المزج، فذنوبهم يكون في القيامة لاحقة للمخالفين، وحسنات المخالفين محسوبة من جملة حسنات المؤمنين، وبهذا وردت أخبار كثيرة).
نور البراهين ج2 ص287 الطبعة الأولى سنة 1417 هـ
الاخوة اهل السنة
أخواننا السنة
.
.
.
.
.
.
|