اقتباس:
|
النظريات العلمية لا تقنعك و لا تفسر لك شيء لا عن سبب وجودك و لا غاية وجودك ولا مصيرك.
|
لم أقل لا تقنعني، بل لم تقنعي إلى الآن. كما أن النظريات العلمية لا تفسر سبب و غاية الوجود و إنما كيفيته و آليته، و غير ذلك يعتبر فلسفياً أو ميتافيزيقاً.
اقتباس:
|
ولا حتى تقدم لك حلولا لكيفية التصرف في دنياك .
|
هلّا أوضحتِ؟
اقتباس:
|
الدين (الاسلام ) في المقابل رغم كل التفاسير التي يحمل و الحياة مثالية لا يقنعك وتجده كله تناقضات.
|
تفاسير عن ماذا!؟
أما الحياة المثالية فكل الأديان و الأعراف و التقاليد و الأخلاق و المجتمعات دينية كانت أم لادينية تدعو إلى الحياة المثالية.
ما هو معيار الحياة المثالية الذي يتميز به الإسلام دوناً عن سواه!؟