كان يكفي أن تقول لي نعم لأنني لم آتي بشيء من عندي إنما هو تلخيص لم سبق من اعترافات منك
ولكن سأسألك سؤالا شخصيا نوعا ما .
تقول أنك كنت مؤمنا في كذا موضع.
أريد منك تلخيصا لسبب ردتك(هذا هو اسمها في ديني وأنت تعي الإسم جيدا نظرا لتاريخك) مع ذكر الأسباب والمتناقضات التي كانت تعترض فكرك وهل تمت الإجابة عنها الآن أم لا؟
أتمنى جوابا علميا دقيقا. فبقدر العقول تنطق الأفواه
|