المهدي و دولته التي يعيد فيها سيرة جده اسماعيل الصفوي
.
.
.
.
.
.
عن أبي جعفر (ع) في حديث قال : قوم بأمر جديد و سنة جديدة و قضاء جديد على الـــعــرب شديد
ليس شأنه إلا القتل و لا يستتيب أحداً ولا تأخذه فى الله لومة لائم.
[بيـــان] : دل هذا الخبر بأن الإمام القائم (ع) يقوم ويأتي بقانون جديد ، وسنة جديدة ، وحكم جديد ، وذلك القانون والحكم على العرب شديد أي لا يطيقونه ولايتحملونه وقد خص الشدة بالعرب لأنهم يرونه صعباً وشديداً ، لأنهم إعتادوا على إهمال الواجبات ، والتسامح في المحرمات ، والتهاون في بالسنن والمستحبات ، فإذا ظهر الإمام وأعاد الإسلام الصحيح ، وإعادة قوانينه الأصلية ، وأحكامه وشرائعه الإسلامية ، رأوه صعباً وحينئذ يــعــامــلــهــم بـــالــقــتـــل ، ولا يستتيب أحــداً منهم ، ولا ترده عن إجراء حكم الله وتطبيقه لومة لائم من أحد.
بيان الأئمة - العلامة المحقق الحجة محمد مهدي النجفي 3/ 51
# عن أبي عبدالله (ع) قال : ثم أخرج المهدي بالمثال الجديد ، على العــرب شديد. قال : قلت : جعلت فداك ما هو؟ قال : الـذبـح، وإن القائم يسير بما في الجفر الاحمر وهو الــذبــح.
# عن أبي عبد الله (ع) قال: وإن القائم يسير في الـعـرب بما في الجفر الاحمر ، قال : فقلت : جعلت فداك وما الجفر الاحمر؟ قال : فأمر أصبعه على خلقه فقال : هكذا يعني الـذبـح.
بصائر الدرجات للصفار ص173 و ص175
# عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قـــال: إذا خرج يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة وقضاء جديد، على العرب شديد، وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم.
# عن زرارة عن أبي جعفر (ع) قـــال: القائم يسير بالقتل، بذاك امر في الكتاب الذي معه أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا.
# عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قــال: يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا السيف، لا يستتيب أحدا، ولا يأخذه في الله لومة لائم .
# عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) قــال: يقوم بأمر جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل ولا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم.
الغيبة للنعماني ص255 و 231 و 233 و 234
يقول المفكر الشيعي علي الوردي :
يكفي ان نذكر هنا ان هذا الرجل (يقصد اسماعيل الصفوي) عمد الى فرض التشيع على الايرانيين بالقوه وجعل شعاره سب الخلفاء الثلاثة ، وكان شديد الحماس في ذلك سفاكاً لا يتردد ان يأمر بذبح كل من يخالف امره أو لا يجاريه قيل ان عدد قتلاه ناف عن الف الف نفس ، وأعلن سب الخلفاء وقتل الكثير من أهل السنة ونبش قبر أبي حنيفة.
لمحات اجتماعية ج1 ص45 و 46
|