لماذا يخاف الشيعه من قراءة كتبهم والرد على مراجعهم فيما يخالف آل البيت
الأمر بسيط
تجده عندما تحاور شيعي متعلم أو مثقف ثقافة الحسينيات
فعندما تأتي له بتناقضات مراجعهم وعلمائهم ومنظري منابرهم , وإختلافهم في أهم الأمور عندهم وهي أصول العقيدة أو المذهب الشيعي
أو حتى عندما تأتي لهم بتسجيلات صوت وصوره لمعممين يتناقضون في أصول التشيع (( حتى في الفرقة الواحد [ إثناعشريه , أو إسماعيليه , أو زيديه , أو أو او ] كالإمامة مثلا , تحريف القرآن ))
لا يستطيع الشيعي الذي جاء مدافعا عن عقيدته أن يرد ,,, فيتجاهلهم , , ليذهب لموارضيع ثانويه
لأن الشيعي سلم عقله لهواه , وليس لعقله الذي حلقه الله ليميز به , لا ليميز بعقل غيره , ويترك عقله هباء للخزعبلات
|