خرافة ذعلب اليماني في كتب المجوس
.
.
.
.
الكافي 1/ 138 (الخبر ضعيف بالرفع والمرفوع من أقسام المرسل).
توحيد الصدوق ص380 (الخبر مسلسل بالمجاهيل).
أمالي الصدوق ص423 (الخبر مسلسل بالمجاهيل).
و قال المُستدرك محيي الدين المامقاني في تنقيح المقال 26/ 377 و 380
ذعلب اليماني :-
(أقول:و ويظهر من السند أنّ ذعلب هذا يماميّ، و الآتي: يماني، و ذاك يروي عن أمير المؤمنين (ع) بلا واسطة بل بالمشافهة، و هذا يروي عن أمير المؤمنين (ع) بوسائط، و من هذا الاختلاف يظهر تعدّدهما. ثم إنّ ذاك سئل عن رؤية اللّه تعالى شأنه،و هذا يروي بوسائط عن بيان علّة اختلاف الناس، و أمّا السند فبعد الفحص عن المصادر الّتي لديّ من الخاصّة و العامّة لم أظفر على ترجمتهم له، و على كل حال التعدّد مظنون. [حصيلة البحث] المعنون لم يذكره علماء الرجال، و لم أجد له سوى ما أشرت إليه، فـهـو مـهـمـل).
وقــال المُستدرك محيي الدين المامقاني :
(حصيلة البحث لم أجد له في المعاجم الرجاليّة و الحديثيّة إشارة إلى ترجمة حاله، و لم أقف له على رواية سوى الّتي أشرت إليها، فعليه توبته بعد جهله بإمام زمانه، و كلمته تلك تجعلني محجماً عن الحكم عليه بشيء، فأنا فيه من المتوقّفين).
وأضاف محقق بحار الأنوار 10/ 18 هامش (1) :
(عده عبد الله المامقانى من أصحاب أميرالمؤمنين (ع) وقال : الظاهر حسن حاله، قلت: الظاهر من قوله في الحديث: (لاخجلنه اليوم) ومن خطابه (ع) (بويلك) خـِـلافــه).
|