اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موحد مسلم
بينا لك معنى تسليم هنا ولكن لان المعنى لا يوافق ما تدعيه بل يهدمه لم تعلق عليه
ارجع لمشاركاتي السابقة تجد معنى تسليم
ولكي لا تتباكى ايها الطفل اعيد لك هذا الرد
انظر الاية
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)
ورد فيها كلمة تسليم لكن لكون هذه الاية تثبت بما لا يدع مجالا للشك بان للرسول وحيا اخر غير القرآن هربت من الرد والتعليق
والاية الاخرى التي وضعتها هنا لتقول ان الصلاة معناها كذا هي
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)
في الاية الاولى والثانية وردت كلمة تسليما لكن هل هذه بمعنى هذه
هنا محل المغالطة
في الاية الثانية التي تحاور فيها وردت الجملة وسلموا تسليما لاحظ ان الجملة كلها فعل امر وسلموا هو فعل الامر يعني قولوا السلام عليك
هذا معنى كلمة الامر سلم
انت هل لديك معنى اخر لمعنى فعل الامر سلم هنا
طبعا فعل الامر له سلموا معاني متعددة لكن الجملة مكونة من فعل امر ومفعول مطلق وهو تسليما بمعنى سلموا عليه سلاما
بينما في الآية الاولى وردت الجملة ويسلموا تسليما تسليم هنا ايضا مفعول مطلق لكن ما معنى يسلموا هنا
مع العلم ان يسلموا معطوفه على يحكموك
انظر الاية : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)
فيكون المعنى هنا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك ويسلموا تسليما أي لا يعترض على حكم الرسول
وانت كما تزعم تحتج بسياق الايات ولا ادري أي سياق تحتج به وانت تغالط هنا
في اية التسليم تعني السلام وفي الاخرى التسليم تعني قبول الحكم من الرسول لكن لكونك لا تقبل ان يكون للرسول سنة تتبع جعلت هذه الاية والثانية بمعنى واحد
|
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب : 22]
الثلاث أيات بمعنى واحد ، لاحظ كلمه تسليما كلها نفس الكلمة والتركيبه ، وأيضا كلها تخض المؤمنون ، والرسول
وكلمه تسليما ، نفس كلمه إسلام ، أو أسلم ،
{إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [البقرة : 131]
كلمه سلموا ، ليس بمعني ألقوا التحيه الله لو أرد ذلك سيقول لنا هكذا
{أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا} [الفرقان : 75]
كلمة سلموا ، بمعنى خضعوا ، وأمنوا ، وصدقوا
{إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة : 44]
{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} [الزمر : 54]
والكلمه يتغير معناها بحسب السياق والتركيبه ، مثل بعدها تسليما ، أو بعدها تحيه ، أو بعدها لربكم
{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الحجرات : 17]
والأن نأتي بالأيات التي يقصد فيها التحيه السلام وليس الخضوع
{ فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [النور : 61]
لاحظ السياق وبعدها كلمه تحيه ،
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور : 27]
وأضحه أنها تعني السلام التحيه ، السياق يأكد ذلك
الأيه التي بعد كلمه سلموا ، تسليما ، ليس كالتي يأتي بعدها كلمه علي اهلها ، وليس كالتي بعدها تحيه
هكذا يارجل ، ليس بجهل ونسخ ولصق في عقولكم ، بدون هدى