رد: العلامة الرجالي المازندراني ينسف خرافة النص على الإمامة سعد بن عبادة وغيره
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في قوله عز وجل: {ظهر الـفـسـاد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} ؟ قال أبو جعفر (ع): ذاك والله حين قالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير.
الكافي للكليني ج8 ص58 ح19 وبسند آخر في تفسير القمي ج2 ص160
((الخبر صــحــيــح)) مرآة العقول للمجلسي ج25 ص129
قـــــــــــــال العلامة المجلسي : (منا أمير و منكم أمير : المراد غصب الخلافة ، أو قول هذه الكلمة القبيحة وتركهم خليفة الرسول).
قــــــــــــــال العلامة المازندراني في شرح أصول الكافي ج11 ص367 ما نصه :
أنه لما قبض رسول الله (ص) اجتمعت الصحابة فى سقيفة بنى نجار فخطبهم سـعـد بـن عــبــادة و أغـــراهـــم بطلب الإمـامـة و كـان يـريـدهـا لـنـفـسـه.
يقول العلامة الرجالي محمد بن إسماعيل المازندراني في كتابه منتهى المقال ج3 ص324 في ترجمة (سعد بن عبادة) , ما نصه :
(هـــذا ، وفي النفس منه شيء ، فقد ورد عن أمير المؤمنين (ع) أوّل من جرّأ الناس علينا سعد بن عبادة ، فتح باباً ولجة غيره ، وأضرم ناراً كان لهيبها عليه وضوؤها لأعدائه).
أما بقية الصحابة فأمرهم - في كتب السبئية - أشهر من أن يذكر (لا نص ولا خرافة ولا هم يحزنون) بل أحسنهم حالاً قيل أنه (مجهول) :
ويقول العلامة المرتضى موضحاً [عقيدة جمهور الصحابة] في كتابه الشافي في الإمامة ج3 ص114 , ما نصه :
(ومعلوم أن جمهور أصحابه وجلهم كانوا ممن يعتقد إمامة من تقدم عليه (ع) , وفيهم من يفضلهم على جميع الأمة).
ويقول العلامة الطبرسي في كتابه خاتمة المستدرك ج5 ص18 مؤكدا هذا الإعتقاد , ما نصه :
(ومن هنا يعلم : ان الذين قتلوا مع أمير المؤمنين (ع) في الحروب الثلاثة كانوا شهداء وفيهم كثير ممّن كانوا يتولّونهما)
[الهامش (2) : أي أبو بكر و عمر].
|