عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2018-12-10, 11:02 PM
ابو هديل ابو هديل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
كتاب الكمبيوتر يحاكم صحاح المجوس

.
.
.
.
.
.
.
.
.




روايات سهو النبي (ص)


يقول التستري في قاموس الرجال 4/ ص165-165 : (ويعرض عنها المتأخرون تبعاً للمفيد لشبهة حصلت له وإلا ابن الوليد و ابن بابويه و كذا الكليني و المرتضى صحّحوا تلك الأخبار نصّاًَ و تقريراً و عملاً و رواية صحّحوا تلك الأخبار نصّاًَ و تقريراً و عملاً و رواية).



ومما يؤكد على تناقض هذا الدين وأن الكمبيوتر دائماً وأبداً يسجل التناقصات في دين المجوس

و إليك بعض كلامات بعض شيوخ المجوس بهذا الصدد

وكيف أن دين المجوسي (المزاجي المطاطي) والذي يوجد به كل مالذ وطاب من تناقضات


يقول الشهيد الأول في كتابه الذكرى ص134 :

(روى زرارة في الصحيح عن ابي جعفر ( ع ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل صلوة مكتوبة فلا صلوة نافلة حتى بدأ بالمكتوبة قال فقدمت الكوفة فأخبرت الحكم بن عيينة و اصحابه فقبلوا ذلك مني فلما كان في القابل لقيت ابا جعفر ( ع ) فحدثني ان رسول الله صلى الله عليه وآله عرس في بعض اسفاره فقال من يكلؤنا فقال بلال انا فنام بلال وناموا حتى طلعت الشمس فقال يا بلال ما ارقدك فقال يا رسول الله اخذ بنفسي الذي اخذ بأنفاسكم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله قوموا فتحولوا على مكانكم الذي اصابكم فيه الغفلة فقال يا بلال اذن فأذن فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله ركعتي الفجر وامر اصحابه فصلوا ركعتي الفجر ثم قام فصلى بهم الصبح ثم قال من نسي شيئا من الصلوة فليصلها إذا ذكرها فإن الله عزوجل يقول وأقم الصلوة قال زرارة فحملت الحديث إلى الحكم واصحابه فقال نقضت حديثك الاول فقدمت على ابي جعفر ( ع ) فأخبرته بما قال القوم فقال يا زرارة الا اخبرتهم انه قد فات الوقتان جميعا وأن ذلك كان قضاء من رسول الله صلى الله عليه وآله وقد تقدم طرف من هذا الخبر وفيه فوايد منها استحباب ان يكون للقوم حافظ إذا ناموا صيانة لهم عن هجوم ما يخاف منه ومنها ما تقدم من ان الله تعالى انام نبيه لتعليم امته ولئلا يعير بعض الامة بذلك ولم اقف على راد لهذا الخبر من حيث توهم القدح في العصمة به).

وقس على ذلك بقية ما ينسخه فروخ المجوس من خرافات و أكاذيب هم أصلاً لا يعلمون بأن من هندس و أسس دينهم نص عليها وراها وصححها وأمنوا و علموا بها.






.
.
.
.
.
.
رد مع اقتباس