كل ما مضى يبين ضلال الشيعة حين قالوا أن على رضى الله عنه قسيم الجنة والنار أو أن له ولاية تكوينية تعالى الله أن يكون له شريك
قال تعالى فلله الأخرة والأولى
قال تعالى عن النبى وعلى والصحابة يوم بدر إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم يوم بدر يوم كرب وشدة وبلاء فلم يستعث النبى بعلى ولا على بالنبى