.
.
.
.
.
.
الطوسي يقول : (كلام أئتمنا متناقض و رواياتنا متناقضة و كتبنا متناقضة حتى تفوقوا في تناقضهم على غيرهم من المذاهب). [1]
ثم جاء الطوسي و زاد الطين بله و تناقض هو و تناقضت كتبه و فتاويه و أرائه الرجالية
بإعتراف شيوخ الشيعة
.
.
.
.
.
.
.
وما ذكره -الشيخ الطوسي- في كتابي الأخبار سيما الإستبصار ليس صريحاً ولا ظاهراً في الإختيار وإنما هو دأبه فيهما إبداء الإحتمالات.
مستند الشيعة - المحقق النراقي 17/ 373
وللشيخ - الطوسي- في تأويله كلام ركـيك ذكره في الكتابين
منتقى الجمان - الشيخ حسن صاحب المعالم 3/ 387
الظاهر أنه من كلام الصدوق وظــن الشيخ -الطوسي- أنه من تتمة الخبر.
ملاذ الأخيار - المجلسي 9/ 575
حيث انه -أي الطوسي- جمع بين الأخبار لقصد رفع التنافي بينها بوجوه عديدة. وان كانت بعيدة بل جملة منها غير سديدة.
الحدائق الناضرة - البحراني 1/ 90
والظاهر أنه سهو من الشيخ -الطوسي- ومثل هذا كثير في كتابه .
ملاذ الأخيار - المجلسي 1/ 154
تناقض كلام - الطوسي - في كتبه الرجاليه مــعــلــوم .
سماء المقال في علم الرجال - الكلباسي 1/ 162
وقلما يسلم خبر من أخبار الكتاب المذكور من سهو أو تحريف في سنده أو متنه.
وقــــال أيضاً : وقع للشيخ -الطوسي- سيّما في التهذيب السهو والغفلة والتحريف والنقصان في متون الأخبار وأسانيدها ، وقلما يخلو خبر من علة من ذلك، كما لا يخفى.
لؤلؤة البحرين - البحراني ص65 و ص297
ثم استدل شيخنا -الطوسي- بما يضحك الثكلى، فقال: [دليلنا إجماع الفرقة و اخبارهم] يـــا سبحان الله من أجمع معه على ذلك !!؟؟
السرائر - الحلي 3/ 378
قال الطوسي : بالإجماع ! ومن أجمع معه ؟؟!!
السرائر - الحلي 2/ 284
.
.
.
.
.
.
.
[1] تهذيب الاحكام للطوسي 1/ 2 ؛ عدة الأصول للطوسي 1/ 138
.
.
.
.
.
.