عبد الرزاق محسن بن سبأ_وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
.
.
.
.
.
.
.
التوحيد عند أهل البيت - علاء حسون ص75
قال الإمام علي (ع) :إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء فسأله أحد الأشخاص : يا أمير المؤمنين أليس الله في كلّ مكان؟
قال (ع) :بلى, قال: فلم يرفع يديه إلى السماء؟ فقال (ع) : أو ما تقرأ وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ فمن أين يطلب الرزق إلاّ من موضع الرزق وموضع الرزق وما وعد الله السماء. [2]
[2] علل الشرائع، الشيخ الصدوق: ج 2، باب 50: العلّة التي من أجلها ترفع اليدين في الدعاء إلى السماء، ح1، ص 344.
.
.
.
.
.
نذهب لكتاب علل الشرائع
نجد التالي : (فقال ابن سبأ) وليس أحد الأشخاص
1- لا يوجد لفظ (أحد الأشخاص) ؛ والموجود (بن سبأ) مع الرواية هي نفس الرواية.
2- المصدر هو نفس المصدر ولكن تحول (بن سبأ) إلـى (أحد الأشخاص).
3- حاول عبد الرزاق محسن أن [يكتم] إسم بن سبأ قائلاً أنه (عبد الله بن وهب الراسبي) !!
قال الكاشاني في الوافي 8/ 785 (هو عبد الله بن سبأ و ليس الراسبي).
قال المجلسي في البحار 85/ 319 (هو عبد الله بن سبأ و ليس الراسبي).
4- حاول عبد الرزاق محسن أن [يكتم] صحة الرواية ؛ و الرواية صحيحة السند في علل الشرائع و من لا يحضره الفقيه "الذي تعهد المؤلف بصحته" 1/ 325
5- حاول عبد الرواق محسن أن [يكتم] توثيق الراوي الحسن بن راشد !!
مع أن الرواي (ثقه) كما قال شيوخ عبد الرزاق محسن وكمثال السبحاني
بل السند كله ثقات على الأقوى كما قال السبحاني في إرشاد العقول 2/ 50 (أمّا رجال السند فكلّهم ثقات على الأقوى).
فواضح هروب عبد الرزاق محسن و علاء حسون وتهربهم ومحاول [ التكتكم ] على بن سبأ بشتى الطرق.
.
.
.
.
.
.
.
__________________
إعتراف و إقرار الشيعة بنجاسة دينهم
اقتباس:
|
وبالتالي اصبح من الواجب تطهير وتنظيف كتب الشيعه منها ، وكم يؤلمني ان الكثير من علماء الشيعه عارضوا احد علماء الشيعه عندما تصدى لهذه المهمة المقدسة مؤخرا وهو السيد كمال الحيدري
|
|