.
.
.
.
.
أولا: ان هذه المسألة كانت في العصور السابقة من المسائل النظرية، وكانت هناك جماعة من علمائنا تخالف ذلك، -فضلاً عن أهل السنة-، حيث أن قسماً منهم يحكم بتكفير من يرجّح أحداً من غير الأنبياء عليهم، وقال الشيخ المفيد في كتاب المقالات ص71 : (قد قطع قوم من أهل الامامة بفضل الائمة (ع) من آل محمد (ص) على سائر من تقدم من الرسل والانبياء سوى نبينا محمد (ص) ، وأوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الانبياء سوى أولي العزم منهم (ع)، وأبى القولين فريق منهم آخر وقطعوا بفضل الأنبياء كلّهم على سائر الائمة (ع).
النجم الثاقب - النوري الطبرسي ج1 ص332
وأبى القولين فريق منهم آخر - من علماء الشيعة- وقطعوا بفضل الأنبياء كلّهم على سائر الائمة
.
.
.
.
.
ما عن ابن الغضائري من تضعيفه وأن في مذهبه ضعفاً و أنه يروي عن الضعفاء لأجـــــــل أنه "يرى أن الأئمة أفـضـل من الملائكة و أولي العزم من الأنبياء"
(وابن الغضائري يـرى هذا من الضعف في المذهب و الإرتفاع في الإعتقاد).
العندبيل في تمييز الصحيح من العليل (في الرجال) - محمد رضوي الكاشاني ص8-9
شعب المقال في درجات الرجال - الميزرا النراقي ص186
من يرى أن الأئمة أفضل من الانبياء وأولي العزم : ضعيف متهم بالغلو
.
.
.
.
.
وأهمها (شبهة الغلو) التي يظهر من قدماء الأصحـــاب، ولا سيما القميين، شدة الاهتمام بها والتشبث فيها بأدنى سبب، بنحو يسيئون الظن لأجلها بصدق الشخص ويستسيغون مقاومته بـــل قتله.
مصباح المنهاج "الطهارة" - السيد الحكيم ج1 ص475
قدماء الشيعة كانوا يسيئون الظن بــــ أهل الغلو و الغلاة لدرجة أنهم يبيحون دمه
.
.
.
.
.