.
.
.
.
.
.
.
.
قال شيخهم الرافضي (الرافض لكلام أئمته الاثنى عشر)
أن أهل السنة يقولون (أن البصل و الثوم شجرة خبيثة) وهي مباحة ..!!
.
.
.
.
.
.
.
.
البصل و الثوم و الكراث و الجرجير : خـبـائـث ؛ في كل صحاح الرافضي وكتبه التي لا غنى عنها ويعرفها العامي قبل الشيخ ولكن الجهل وصل غايته في دين الروافض.
.
.
.
.
.
.
.
.
1- [صحيح وقيل حسن] عن أبي جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
الكافي للكليني 6/ 375 باب الثوم ؛ الحدائق الناضرة للبحراني 7/ 296 و مرآة العقول للمجلسي 22/ 221
.
.
.
.
2- [صحيح كما ألتزم به المؤلف في مقدمته ؛ وقيل موثق كالصحيح] عن أبي جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
من لا يحضره الفقيه للصدوق 3/ 358 ؛ روضة المتقين محمد تقى مجلسي 7/ 558
.
.
.
.
3- [صحيح] عن أبي جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
تهذيب الأحكام للطوسي 9/ 96 ؛ ملاذ الأخيار للمجلسي 14/ 324
.
.
.
.
4- [صحيح كسابقه] عن أبي جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
الإستبصار للطوسي 4/ 92
.
.
.
.
5- وصحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
مصباح الفقيه للهمداني 2/ 708
.
.
.
.
6- رواه الطوسي في الصحيح والكليني في الحسن عن أبي جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
ذخيرة المعاد للسبزواري 2/ 250
.
.
.
.
7- صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
معتصم الشيعة للكاشاني 2/ 270
.
.
.
.
8- عن الكليني و الصدوق و الطوسي قال أبو جعفر (ع) : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
وسائل الشيعة 17/ 170 و هداية الأمة إلى أحكام الأئمـة للحر العاملي 2/ 177
.
.
.
.
9- عن الكليني و الصدوق و الطوسي عن أبو جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
مسند الصادق للعطاري 5/ 135 و 136
.
.
.
.
10- الكافي و التهذيب و من لا يحضره الفقيه عن أبي جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
الوافي للكاشاني 19/ 431
.
.
.
.
11- صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال : من أكل هذه البقلة الخبيثة.
مدارك الأحكام للعاملي 4/ 404
.
.
.
.
12- [صحيح] وقال (ص) : (من أكل هذه البقلة المنتنة).
علل الشرائع للصدوق 2/ 519 و الدعوات للراوندي ص159 و بحار الأنوار للمجلسي 81/ 9 و سفينة البحار 1/ 526
.
.
.
.
13- عن جابر بن عبد الله قال (ص) قال : (ألم أنهكم عن أكل هذه البقلة الخبيثة) ؛ يعني الكراث.
عوالئ اللئالئ لإبن أبي جمهور الأحسائي 1/ 101
.
.
.
.
الخ الخ الخ
.
.
.
.
.