.
.
.
.
.
.
.
.
هناك ثمانية عشر راوي (18) إذا كان السند صحيح إليهم [إذن الرواية صحيحة] ، و لا تنظر إلى من بعدهم حتى لو كان كذاب كافر ضعيف مجهول مرسل مضمر.
مثال على السند :
روى الكليني عن زيد (ثقة) عن عبيد (ثقة) عن راوي (من أصحاب الإجماع) عن كذاب عن أو ضعيف عن أو مجهول - أو مرسل - أو مضمر عن الامام قال : ..... الخ
إذن الرواية بحسب هذه المسرحية صـحـيـحـة
.
.
.
.
.
وهذه المسرحية كما يقول عنها البهبهاني و الخميني : (لم يعمل بها أحد لا الكشي الذي نقلها ولا الطوسي و النجاشي و الغضائري ولا المفيد ولا حجة في نقلها).
الوحيد البهبهاني في رسائل فقهية ص190 ؛ الخميني في كتاب الطهارة 3/ 347
وفي الشيخ محمد كاظم رحمن ستايش في الإمام الخميني وعلوم الحديث ترجمة الشيخ خالد الغفوري ص22 (1) :
(-1- والمشهور أخيراً أنّهم اختاروا توثيق الشخص نفسه ويرون أن لا دلالة للاجماع على أكثر من ذلك).
- أخذنا قديماً :- (لم يعمل بهذه المسرحية أحد)
- أخذنا المشهور أخيراً:- (وهو أنها تدل على توثيق الراوي فقط وليس توثيق أو تصحيح من جاء بعد الراوي من رجال السند).
.
.
.
.
.
وأقصى ما تدل عليه هو كما في المستند في شرح العروة الوثقى "الخوئي - البروجردي" 10/ 171 و 172 : (ودعوى أنّه من أصحاب الإجماع الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم قد تقدّم الجواب عنها مراراً ، وقلنا إنّه ليس المراد من معقد هذا الإجماع الذي ادّعاه الكشي عدم النظر إلى مَن بعد هؤلاء ممّن وقع في السند بحيث يعامل معه معاملة الصحيح وإن كان الراوي مجهولاً أو كذاباً ، فانّ هذا غير مراد جزماً. بل المراد اتفاق الكلّ على جلالة هؤلاء ووثاقتهم ، بحيث لم يختلف في ذلك اثنان ، وبذلك يمتازون عن غير أصحاب الإجماع ، فلا يتأمل في الرواية من ناحيتهم ، لا أنّه يعمل بالرواية ويحكم بصحّتها على الإطلاق ، كيف وقد ظفرنا على رواية هؤلاء عمّن هو مشهور بالكذب والضعف كما أشرنا إلى جملة من ذلك في كتابنا معجم الرجال فراجع إن شئت).
وأقول أنا : حتى هذا لا يتم فقد أختلف في وثاقة أصحاب الإجماع بل أن الطوسي أتهم أحدهم بالكذب.
.
.
.
.
_____________
.
.
.
.
مثال لأحد الرواة الثمانية عشر (18) : وهو أول راوي [ زرارة ] وكل من قبل زرارة من الرواة ثقات ؛ و لكن من جاء بعد زرارة (ضعيف أو مجهول).
الكافي 6/ 249 و تهذيب الاحكام 9/ 15
عن زرارة عن أبي الخطاب
(ضعيف) مرآة العقول للمجلسي 22/ 39 و ملاذ الاخيار للمجلسي 14/ 143
.
.
.
الكافي 1/ 145
عن زرارة عن الحسن البزاز
(مجهول) مرآة العقول للمجلسي 8/ 344
.
.
.
الكافي 1/ 145
عن زرارة عن الحسن البزاز
(مجهول) مرآة العقول للمجلسي 8/ 344
.
.
.
الكافي 4/ 74 و تهذيب الاحكام 4/ 110
عن زرارة عن سالم بن أبي حفصة
(ضعيف) مرآة العقول للمجلسي 16/ 177 و ملاذ الاخيار 6/ 287
.
.
.
تهذيب الاحكام 3/ 245 و الاستبصار 1/ 413
عن زرارة عن عمر بن حنظلة
رجال السند كلهم وثقهم الخوئي وعندما جاء لعمر بن حنظلة قال : (مجهول). كما في المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري و معجم الخوئي وضعف رواياته في كما هو مشهور عنه في كتاب الاجتهاد والتقليد. وفي التنقيح في شرح العروة الوثقى وقال : (أن الرواية ضعيفة السند بعمر بن حنظلة). وقال محمد بن الحسن في إستقصاء الاعتبار 7/ 17 في عمر بن حنظلة : (غير معلوم المدح فضلاً عن التوثيق). والمروجي في تمهيد في الوسائل 12/ 58 (لم يوثق وليست بمقبولة).
.
.
.
الكافي 6/ 62 و تهذيب الاحكام 8/ 51
عن زرارة عن اليسع
(مجهول) مرآة العقول 21/ 105 و ملاذ الاخيار 13/ 107
واليسع (مجهول). كما في معجم رجال الحديث للجواهري ص672
.
.
.
وورى زرارة عن حمران بن أعين : (لم يوثق - وقال الشهيد الثاني كل الروايات المادحة ضعيفة السند أو شهادة لنفسه). رسائل الشهيد الثاني 2/ 962 - 963و قال العاملي في منهاج الأخبار 3/ 533 : (لم ينص الاصحاب بتوثيق و لا مدح يعتد به ).
.
.
.
وروى زرارة عن بكير بن أعين : (لم يوثق ولا يمكن الحكم بوثاقته). مباني منهاج الصالحين – الطبطبائي 1/ 75
.
.
.
وروى زرارة عن عبد الواحد بن المختار الانصاري : (مجهول). المفيد من معجم رجال الحديث ص359
.
.
.
.