عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2019-07-16, 05:49 AM
ابو هديل ابو هديل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
افتراضي رد: حاطب الليل يستعين برولا خرسا و سعاد المانع وبن طيفور بينما علي بن ابي طالب يطير للسماء وفاطمة تش






.
.
.
.
.
.



الأكذوبة الشهيرة

بخصوص : (أحمد بن موسى بن مردويه الأصفهاني)


طريق مردويه : أخبرنا عبد اللّه بن إسحاق، أخبرنا محمّد بن عبيد، أخبرنا محمّد ابن زياد، أخبرنا شرقي بن قطامي، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة


.
.
.
.
.
.

# لقد جربنا أمانة الشيعة أكثر من مرة وفي كل مرة يفشلون ويخفقون :

(إن أغلب تلك الروايات موضوعة ومنسوبة كذباً وزوراً إلى كبار أعلام الرواية في المذهب السني ولا يجب غض الطرف عنها أو عدم إخضاعها للرقابة العلمية).
17 سبتمبر 2015 / دراسة نقدية في «دلائل الإمامة» للطبري / د. نعمة الله صفري فروشاني / ترجمة: نظيرة غلاب / الإمامة في مصادرها الأولى/ بحوث و دراسات






.
.
.
.
.
.


_____________

مشاركة منقولة



.
.
.


الناقل من الكتاب الذي يزعمون أنه لابن مردويه هو الشيخ الرافضي ابن طاووس !!! .

فالذي ينقل هذا الكلام عن كتاب ابن مردويه

هو ابن طاووس ينسبه لابن مردويه !!!

وهنا سؤال : ما اسم كتاب ابن مردويه الذي ينسبه الرافضة له وينقل عنه ابن طاووس ؟

سيقول الفاهم منهم أن بن طاووس ينقل من كتاب : مناقب علي بن أبي طالب (ع) وما نزل من القرآن في علي (ع) تأليف أبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني !!

فأقول : من من العلماء الذين ترجموا لابن مردويه ذكر أنه له كتاب بهذا العنوان ؟

((حقيقة الكتاب المنسوب لابن مردويه))

ذكر الرافضة أنهم ينقلون خرافة الخطبة الفدكية من كتاب ابن مردويه كما قال ذلك شيخهم ابن طاووس .

وسألت ما اسم الكتاب الذي كان ابن طاووس ينقل منه هذه الخرافة ؟

أقول مجيبا هذه بطاقة الكتاب من موسوعة أهل البيت الإلكترونية الرافضية :

الكتاب : مناقب علي بن أبي طالب (ع) وما نزل من القرآن في علي (ع) .
المؤلف : أبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني .
الوفاة : 410
المجموعة : الأنساب ومعاجم مختلفة .
تحقيق : جمعه ورتبه وقدم له : عبد الرزاق محمد حسين حرز الدين .
الطبعة : الثانية .
سنة الطبع : 1424 - 1382ش .
المطبعة : دار الحديث .
الناشر : دار الحديث .

لننتبه إلى قولهم : جمعه ورتبه وقدم له .

أتعرفون لماذا قالوا جمعه ؟

لأن الكتاب ليس من تأليف ابن مردويه و إنما قام هذا الرافضي الدجال : عبد الرزاق محمد حسين حرز الدين , وجمع ما ينقله شيوخ الرافضة عن ابن مردويه كهذه الخرافة وغيرهم من العلماء , ثم نسب الكتاب لابن مردويه !!! فالكتاب ليس لابن مردويه وليس له كتاب ومانزل من القرآن في علي , لكن الرافضة أهل كذب ودس في التاريخ .

وهنا السؤال أكرره من من العلماء الذين ترجموا لابن مردويه ذكر أنه له كتاب بهذا العنوان ؟؟

هنا سيخرس الرافضة و يقفوا مكتوفي الأيدي .

و المضحك أن الرافضي عبد الرزاق محمد حسين حرز الدين الذي جمع شتات ما ينقله الرفضة عن ابن مردويه قام وذكر مؤلفات ابن مردويه أثناء التعريف به , وكلما ذكر مؤلف من مؤلفات ابن مردويه ذكر عالما سنيا أو رافضيا ينسب له مؤلفاته إلا في هذا الكتاب حيث تفرد الرافضة بنسبة هذا الكتاب لابن مردويه !!!

لماذا تفرد الرافضة بالوقوف على هذا الكتاب ؟

الجواب : لأنه مختلق مكذوب وليس لابن مردويه كتابا بعنوان مانزل من القرآن في علي.

ولننتبه لما سيأتي :

إليكم نص كلام الرافضي عند تعداده "مؤلـفـات" ابن مردويه مع اختصار :

مؤلفاته : يعد أبو بكر بن مردويه من المحدثين المكثرين في التأليف ، والمتضلعين في التصنيف في مختلف العلوم . فقد صنف في علوم التفسير ، والحديث ، والرجال ، والطب ، والجغرافيا ، وغير ذلك . ومن المؤسف حقا أن نرى جميع كتبه قد ضاعت بمرور الزمن ، ولم يصل لوقتنا الحاضر سوى صحائف من كتابه معجم البلدان و " ثلاثة مجالس " من أماليه الثلاثمئة تحتفظ بها بعض مكتبات العالم . وبعد استقصائنا للمصادر أمكننا تدوين ثبت بمؤلفاته وهي :


1 . تفسير القرآن ( التفسير المسند للقرآن ) .... ذكره الذهبي والداوودي وابن الغزي ونقل عنه ابن حجر في الإصابة كثيرا .
2 . الأمالي ( الثلاثمئة مجلس ) . ذكره السمعاني.
3 . المستخرج على صحيح البخاري . أورد ذكره والداوودي.
4 . كتاب الصحيح . ورد ذكره في هامش الإكمال نقلا عن كتاب الاستدراك لابن نقطة ، قال :"حدث عنه الدارقطني . . . ، وأحمد بن موسى بن مردويه في صحيحه".
5 . مسند في الحديث . ذكره الزركلي
6 . حديث الطير . ذكره ابن كثير
7 . التشهد طرقه وألفاظه ( في مجلد صغير ) . ذكره الذهبي ونقل عنه ابن حجر
8 . جزء فيه انتقاء من حديث أهل البصرة . ذكره سزكين في تاريخ التراث العربي ....

9 . كتاب الأربعين . ذكره زين الدين البياضي .... [رافضي]
10 . حديث رد الشمس . ذكره البياضي في الصراط المستقيم ..... [ طبعا البياضي الرافضي ]
12 . كتاب السيرة . ذكره الحطاب الرعيني.
13 . حديث السبيل . قال ابن كثير في تفسيره.
14 . كتاب مسانيد الشعراء . ذكره ابن كثير في تفسيره.
15 . كتاب الدعاء . ذكره محمد بن أبي بكر عمر الإصفهاني في الزيادات على الأنساب المتفقة.
16 . كتاب العلم . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( ج 20 ، ص 47 ) : " وكتاب العلم لابن مردويه وذكره ابن حجر في الإصابة.
17 . الأبواب . ذكره الصفدي.
18 . كتاب الفرائد . ذكره الأمر تسري في أرجح المطالب.
19 . كتاب الأمثال . ورد ذكره في هامش الإكمال.
20 . الشيوخ . ذكره الصفدي.
21 . أولاد المحدثين ...... قاله ابن حجر.
22 . المعجم . ذكره ابن الغزي في ديوان الإسلام ( ج 4 ، ص 271 ) لعله الآتي .
23 . معجم البلدان . ذكره سزكين في تاريخ التراث العربي.
24 . التاريخ . ذكره الذهبي والصفدي و ابن حجر.
25 . تاريخ أصبهان . ذكره ابن حجر و السمعاني.
26 . الجامع المختصر في الطب . ذكره إسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين ( ج 5 ، ص 71 ) .
27 . فضائل أبي بكر . ذكره محمد بن أبي بكر عمر الإصفهاني في الزيادات على الأنساب المتفقة.


[[[ هنا المطلب ومربط الفرس ]]]


28 . ما نزل من القرآن في علي . ذكره المحقق الطباطبائي [ رافضي ] في كتابه أهل البيت في المكتبة العربية ( ص 134 ) .
وهو جزء من كتاب المناقب كما صرح بذلك غير واحد ، ومن المحتمل أن ابن مردويه أفرده في كتاب مستقل بعد تصنيفه كتاب المناقب ، كما هو الحال في حديث الطير ، وحديث رد الشمس . قال درويش برهان بعد نقله للآيات النازلة في أمير المؤمنين علي (ع) في كتابه در بحر المناقب ( ص 94 ) : " . . . هذه آخر آية نقلتها من كتاب مناقب ابن مردويه " .
29 . كتاب المناقب . يعتبر كتاب المناقب للحافظ أحمد بن موسى بن مردويه مصدرا قيما ، ومرجعا ‹ صفحة 23 › مهما ، يعتمده الذين صنفوا وكتبوا في أهل البيت (ع) وفي أمير المؤمنين علي (ع) خاصة . وممن صرح بالوقوف على كتاب المناقب هذا والرواية عنه :

1 . أبو عبد الله محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ( ت 588 ه‍ ) .... [ رافضي ]
2 . رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن طاووس ( ت 664 ه‍ ) ..... [ رافضي ]
3 . أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي ( ت 693 ه‍ ) ..... [ رافضي ]
4 . علي بن إبراهيم الملقب بدرويش برهان ( ق 10 ه‍ ) في كتابه در بحر المناقب .... [ رافضي ]

هذا ، وقد اعتمد كتاب المناقب آخرون ، وعدوه من مصادر كتبهم دون التصريح بالوقوف على أصل الكتاب أو النقل عنه بالواسطة ، منهم :
1 . عماد الدين الحسن بن علي الطبري ( ت بعد 701 ه‍ ) في كتابه تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار . [ رافضي ]
2 . الحسن بن يوسف بن المطهر ، العلامة الحلي ( ت 726 ه‍ ) ..... [ رافضي ]
3 . السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري ( ت 1019 ه‍ ) ..... [ رافضي ]
4 . السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل البحراني ( ت 1107 ه‍ ) ..... [ رافضي ]
5 . العلامة محمد باقر المجلسي ( ت 1111 ه‍ ) ...... [ رافضي ]


إنتهى مع تصرف و هذه الأقواس [ ] مني .

فالحاصل أن الكتاب لا يعرفه إلا الرافضة , وكل من ترجم له لم يذكر له كتابا بها العنوان إلا الرافضة ويكفي بهذا فضيحة في اختلاقهم الكذب ونسبتها لأهل السنة.


_____________


بعد أن تبين ولله الحمد بطلان نسبة كتاب (( الفضائل ومانزل من القرآن في علي )) لابن مردويه .

و أنه مجرد أكذوبة نسبها الرافضة له رحمه الله .

و أن هذه الخطبة لم ينسبها لابن مردويه إلا الرافضة أأكد كلامي هذا باعتراف لعالم رافضي وهو المدعو (( محمد باقر الموسوي ))

مؤلف كتاب (( الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأطهر ))

حيث قال في المجلد السادس صفحة ( 110 ) ما نصه عند ذكره لمصادر الخطبة :

" الإمام الحافظ أحمد بن موسى بن مردويه في كتاب مناقبه بسنده عن الزهري بشهادة السيّد الأجل علي بن طاووس في كتاب ( الطرائف ) " اهـ .

أقول : لماذا قال هذا الرافضي (( بشهادة السيّد الأجل علي بن طاووس )) ؟؟

الجواب : لأن الوحيد الذي نسب هذا الكلام لابن مردويه هو كذاب الرافضة شيخهم ابن طاووس دون الأمة بأسرها فهم لا ينقلونها من كتاب ابن مردويه لأنه غير موجود أصلا و إنما يقولون بشهادة بن طاووسهم !!! .

والآن : لو تنزلنا وقلنا للرافضة نسلم لكم جدلاً ؛ جدلاً أن ابن مردويه ذكرها في كتابه مع أننا لا نقر بذلك

ما هو الإسناد الذي ذكره ابن مردويه لكي نناقشكم فيه ؟؟

سيقول لك الرافضي :

بشهادة ابن طاووس طبعا :

قال ابن مردويه : أخبرنا عبد الله بن إسحاق ، أخبرنا محمد بن عبيد ، أخبرنا محمد ابن زياد ، أخبرنا شرقي بن قطامي ، عن صالح بن كيسان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... [ ثم ساق الأسطورة ]
المصدر : مناقب علي بن أبي طالب (ع) وما نزل من القرآن في علي
تأليف : أبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني - ص 201 - 202
تحت عنوان : خطبتها (ع) في مجلس أبي بكر


أقول : في الإسناد :

1- شهادة ابن طاووس لا تزن عند أهل السنة بصلة.

2-محمد بن عبيد !! من هو ؟ أقول لا شك بوجود تصحيف في هذا الاسم بدليل ما ذكره الشريف المرتضى في كتابه ( الشافي في الإمامة ) حيث ذكر نفس الإسناد فقال :

الشافي في الامامة - الشريف المرتضى - ج 4 - ص 69 – 70
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني قال حدثني محمد بن أحمد الكاتب حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي قال حدثنا الزيادي قال حدثنا الشرقي بن القطامي عن محمد بن إسحاق قال : حدثنا صالح بن كيسان عن عروة عن عائشة ....


فالإسناد مشكل وفيه تصحيف ظاهر لأننا نجد في إسناد المرتضى :

( محمد بن أحمد الكاتب حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي قال حدثنا الزيادي )

و في الإسناد المنسوب لابن مردويه :

( أخبرنا محمد بن عبيد ، أخبرنا محمد ابن زياد )

قلت : ( فالزيادي ) يظهر من الإسناد أنه هو نفسه ( محمد ابن زياد ) بدليل روايته عن (شرقي بن قطامي ) .

وعلى هذا أي الإسنادين صواب ؟

ومن هو شيخ ( محمد بن زياد ) هل هو :

1- محمد بن عبيد ؟

أو

2- أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ؟

أم كلاهما رجل واحد لكنه فصحف الأسم و ادخل الإثنين ببعضهما البعض ؟

أولا : الرافضة حتى بالكذب و اختلاق الأسانيد فاشلين .

ثانيا : سنصرف النظر عن السقط في الإسناد بين المنسوب لابن مردويه و إسناد المرتضى و يظهر هذا في هذه العلامة ( × ) :
ابن مردويه ، أخبرنا عبد الله بن إسحاق ، أخبرنا محمد بن عبيد ، أخبرنا محمد ابن زياد ، أخبرنا شرقي بن قطامي ، × عن صالح بن كيسان ، × عن الزهري ، × عن عروة ، عن عائشة أنها قالت : ..... " .

ثالثا :
1- من هو الشرقي بن القطامي ؟
2- ومن هو محمد بن زياد [ الزيادي ] ؟
3- ومن هو محمد بن عبيد [ الاسم المصحف ] ؟

الـــــــــــــجــــــــــــواب :

نسأل الرافضة أولا هذا السؤال قبل الخوض في الجواب :

كيف نحكم على هذا الإسناد

بقواعد الرافضة أم قواعد أهل السنة ؟

إن قلتم : هذا الإسناد سني ونحن نلزم السنة بما في كتبهم نقول : إن الراوي لهذا الإسناد هو شيخكم ابن طاووس , وهو عند أهل السنة لا يزن بصلة.

إن قلتم : بل هو إسناد رافضي لأن الراوي هو شيخنا ابن طاووس .

نقول لكم : لو نظرتم للإسناد لرأيتم أن الكثير من رواته كفرة عندكم يا رافضة , وبعضهم الآخر مجهول لا تعرفون عنه شيء في كتبكم , فكيف تستدلون به ؟!

أم أنكم الآن تأخذون دينكم عن الكفرة و المجاهيل ؟! .

و اما الجواب المفصل فأقول مستعينا بالله :

أولا : الشرقي بن القطامي :

قال ان حجر لسان الميزان [ جزء 3 - صفحة 142 ]

شرقي بن قطامي له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير ضعفه زكريا الساجي وذكره بن عدي في الكامل ...... وذكره بن حبان في الثقات وقال أبو حاتم ليس بالقوي ليس عنده كثير حديث وقال الوليد في الفهرست اسمه الوليد بن الحصين قرأت بخط اليوسفي كان كذابا ويكنى أبا المثنى .

فالحاصل أنه مجروح جرح مفصل.

هذا عند أهل السنة.

أما عند الرافضة :

قال ابن النديم الشيعي في الفهرست ص- 102 :

" ومن خط اليوسفي كان كذابا " , وهو عين ما قاله علماء أهل السنة فيه , و الذي يؤكد تشيع ابن النديم ما قاله عباس القمي في الكنى و الألقاب في ترجمة ابن النديم : " الشيعي الإمامي مصنف كتاب الفهرست " 1 / 497

فهو مردود الرواية عند أهل السنة و عند الرافضة .

ثانيا : محمد بن زياد [ الزيادي ]

قال الذهبي في ميزان الاعتدال : " محمد بن زياد بن زبار الكلبي , عن شرقي بن القطامي , قال يحيى بن معين : لا شيء . قلت كان شاعرا مشهورا قل ما روى من الحديث . قال صالح جزرة : إخباري ليس بذاك " 3 / 552 .

ثالثا : محمد بن عبيد : هذا الاسم المصحف وفيه مشكلة لأنه أحد رجلين :

1- محمد بن أحمد الكاتب .
2- أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي .

فهذا ماجاء في الإسناد الذي ذكره المرتضى شيخ الرافضة قـــــــــــــــــال:

أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني قال حدثني محمد بن أحمد الكاتب قال حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي قال حدثني الزيادي قال حدثنا الشرقي بن القطامي عن محمد بن اسحاق قال حدثنا صالح بن كيسان ...

فهل تم تصحيف محمد بن أحمد الكاتب , و أحمد بن عبيد , فصار الاسم مُهّجناً = محمد بن عبيد ؟

فأخذ الاسم الأول من محمد بن أحمد و أخذ الاسم الثاني من أحمد بن عبيد فنتج لنا ( محمد بن عبيد ) !!!! .

أقول هذا ليس ببعيد : لكن إن قال الرافضة إن الصواب هو ( محمد بن عبيد ) و لا أظن عاقل منهم يقولها فنقول له نريد أن تثبت بالدليل أن الاسم غير مصحف بملاحظة الطبقة و تلامذته وشيوخه هذا أولا .

وثانيا نريد توثيق لهذا الرجل , ولن يجدوا لذلك سبيلا .

ولكني لن أطيل وأختصر الجواب فأقول :

الصواب أن اسم الرجل هو ما ذكره المرتضى أن الاسم :

( أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي )

بدليل تكرار هذا الإسناد في كتاب أمالي المرتضى كذلك 1 / 137 تحت عنوان ( استطراد للخبر المشهور عن لبيد .. ) .

وذكره كذلك ابن طاووس في كتابه ( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ) ص- 263

وعلى هذا نقول ما هو حال هذا الرجل ؟

أولا : عند أهل السنة : قال المزي في تهذيب الكمال :

أحمد بن عبيد بن ناصر بن بلنجر البغدادى ، أبو جعفر النحوى مولى بنى هاشم ،
و يعرف بأبى عصيدة ، و هو ديلمى الأصل كان بسر من رأى . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو أحمد بن عدى : يحدث عن الأصمعى و محمد بن مصعب بمناكير .
و قال الحاكم أبو أحمد : لا يتابع فى جل حديثه .

قال الحافظ في تهذيب التهذيب 1 / 60 :
قال الحاكم أبو عبد الله : هو إمام فى النحو و قد سكت مشائخنا عن الرواية عنه .
و قال ابن حبان فى " الثقات " : ربما خالف .
و قال ابن عدى : هو عندى من أهل الصدق .

[[[ عبارة ابن عدي تفيد : أنه لا يكذب لا أنه ضابط للرواية ]]]

و قال النديم : كان مؤدب المنتصر , و أورد الذهبى عنه فى ترجمة الأصمعى حديثا منكرا ، و قال : أحمد بن عبيد ليس بعمدة . اهـ .

فالحاصل أنه غير مقبول الرواية عند أهل السنة , لم يتهم بالكذب لكن له مناكير ولا يتابع في أحاديثه , وليس عمدة في الرواية .

ثانيا : عند الرافضة :

هو شيعي بدليل قول عباس القمي في الكنى والألقاب : " وكان هذا الرجل هو المعلم الشيعي الذي أذن لابن المتوكل في قتل أبيه لما سمع منه أن أباه كان يذكر فاطمة الزهراء بسوء " ج-1 ص-169 .

وقال فيه الشاهرودي ( لم يذكروه ) ج-1 ص-362 .

وعلى هذا هو غير مقبول الرواية عند أهل السنة لضعفه و عند الرافضة لأنه مجهول .

فالنتيجة أن الإسناد الذي نسبه الرافضة لابن مردويه ضعيف على مباني أهل السنة و الرافضة كذلك .




.
.
.
.
.
.



__________________
إعتراف و إقرار الشيعة بنجاسة دينهم

اقتباس:
وبالتالي اصبح من الواجب تطهير وتنظيف كتب الشيعه منها ، وكم يؤلمني ان الكثير من علماء الشيعه عارضوا احد علماء الشيعه عندما تصدى لهذه المهمة المقدسة مؤخرا وهو السيد كمال الحيدري
رد مع اقتباس