هل رأيت أيها القارئ السني المنصف كيف هرب (المجوس الارهابيين) من أكاذيبهم !!
فبعد أن كذب (المجوس الارهابيين) وقالوا بأن الجوهري [سني]
أثبتنا ومن مصادر (المجوس الارهابيين) ومن أقوال شيوخ (المجوس الارهابيين) بأن الجوهري [شيعي]
فماذا فعل (المجوس الارهابيين) !!
يريدون الهروب بالكلام الإنشائي "هذا كله بعد إن إستعانوا بالمتردية و النطيحة وأصحاب المنامات والأحلام ولم ولن ينفعهم أحد"
كل هذا لأن مصادر و شيوخ (المجوس الارهابيين) فضحوا هؤلاء الحثالة كما وصفهم شيوخهم هكذا نصاً : [أنصاف متعلمين + جهله].
فكيف تأمن من هؤلاء (المجوس الارهابيين) !!
أنظر إلى أقوال شيوخ (المجوس الارهابيين)
1- قتل السني حلال وسرقة ماله حلال :
- ((ثم إنا قد نقول بحليتهما عند الأمن وعدم التقية))
- ((وحينئذ فأكثر المخالفين على ما نرى داخلون في النواصب وقد روينا أخبارا كثيرة في جواز قتلهم واستباحة أموالهم بعد إخراج الخمس))
- (( فاعلم أنه قد استفاضت الأخبار عنهم بحل دماء أولئك المخالفين وحل أموالهم مع أمن الفاعل على نفسه أو ماله وإخوانه من الضرر))
- ((وحينئذ فبموجب مادلت عليه هذه الأخبار وصرح به أولئك العلماء الأبرار لو أمكن لأحد اغتيال شيء من نفوس هؤلاء وأموالهم من غير استلزامه لضرر عليه أو على أحد إخوانه جاز له فيما بينه وبين الله تعالى))
2- ويردون أن يغطوا إرهاب مهديهم الهارب إلى الصحراء كما قال شيوخ (المجوس الارهابيين) :
((من لم يؤمن بأن المهدي -إمـام حـي- فسوف لن يقبل منهم توبتهم عند ظهوره وسيقتلهم)).
((وقد تظافرت عن الأئمة بمنع التوبة بعد خروج المهدي)).
(( ليس شأنه إلا القتل ولا يستتيب أحداً)).
إنتبه أيها القارئ السني إنتبه ؛ لابد أن تتأكد ولا تلتفت إلى (فضيحة الجوهري) بالكلام الانشائي (فقد غيروا الموضوع تماماً كعادتهم) بعد أن فضحهم شيوخهم في تركيب أسانيد من رواة السنة ونسبه مؤلفين لأهل السنة و نسبة كتب لأهل السنة
فهؤلاء (المجوس الارهابيين) بإعتراف شيوخهم لا آمان لهم
____________________
وصحة هذه النسبة لابن مسعود لا يمكن التردد فيها بعد شياعها عنه حتى وردت في كتب الشيعة الإمامية ووردت رواية عن الإمام جعفر الصادق (ع) في الوسائل تنص على ذلك وسائل الشيعة للحر العاملي رضوان الله تعالى عليه ج 4 ص 786. عن أبي عبد الله (ع) أنه سئل عن المعوذتين أهما من القرآن؟ فقال الصادق (ع) : هما من القرآن. فقال الرجل: إنهما ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود ولا في مصحفه فقال أبو عبد الله (ع) أخطأ ابن مسعود - أو قال -: كذب ابن مسعود وهما من القرآن فقال الرجل فأقرأ بهما في المكتوبة؟ فقال: نعم. -تكملة الرواية- وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه بجامع وليس بجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان
الانتصار - العاملي ج3ص32
مستمسك العروة الوثقى - السيد الحكيم ج6 ص287 : مسألة 7 : وفي خبر الحسين بن بسطام عنه (ع) سئل عن المعوذتين أهما من القرآن؟ فقال الصادق (ع) هما من القرآن، فقال الرجل: إنهما ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود ولافي مصحفه فقال (ع): أخطأ ابن مسعود أو قال: كذب ابن مسعود وهما من القرآن فقال الرجل: فأقرأ بهما في المكتوبة؟ فقال: نعم. -تكملة الرواية- وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه بجامع وليس بجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان
جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج10ص51 : المسألة السابعة المعوذتان من القرآن : ويجوز أن تقرأهما في الصلاة فرضها ونفلها) نصا وإجماعا لا يقدح فيه خلاف ابن مسعود بعد انقراضه وتصريح الصادق (ع) بخطئه أو كذبه، وأنه فعل ذلك من رأيه الذي لا ينبغي اتباعه فيه.-الراوية- عن أبي عبد الله الصادق (ع) انه سئل عن المعوذتين اهما من القرآن فقال (ع) نعم هما من القرآن فقال الرجل انهما ليستا من القرآن في قراءة بن مسعود ولا في مصحفه فقال أبو عبد الله (ع) اخطأ ابن مسعود أو قال كذب ابن مسعود هما من القرآن قال الرجل فاقرأ بهما يا بن رسول الله في المكتوبة قال نعم وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه يجامع وليس يجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان.
وسائل الشيعة - الحر العاملي ج4ص786 (باب 47 : جواز القراءة بالمعوذتين بل استحبابهما في الفرايض والنوافل وأنهما من القرآن) -تكملة الرواية- وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه يجامع وليس يجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان
الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج8ص213 : تتمة تشتمل على عدة فوائد : أقــول: روى الحسين بن بسطام في كتاب طب الأئمة عن أبي عبد الله (ع) أنه سئل عن المعوذتين أهما من القرآن؟ قال (ع) هما من القرآن. فقال الرجل أنهما ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود ولا في مصحفه؟ فقال (ع) أخطأ ابن مسعود أو قال كذب ابن مسعود هما من القرآن. قال الرجل أفأقرأ بهما في المكتوبة؟ قال نعم. -تكملة الرواية- وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه بجامع وليس بجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان
مفتاح الكرامة - السيد جواد العاملي ج7ص200 (باب المعوذتان من القرآن)-تكملة الرواية- وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه بجامع وليس بجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان
كشف الغطاء في مبهمات الشريعة الغراء - كاشف الغطاء ج3ص477 (و هي عدة:
منها: المعوّذتان، و قد كذب ابن مسعود في إخراجهما من القرآن) -تكملة الرواية- عن أبي عبد الله الصادق (ع) انه سئل عن المعوذتين اهما من القرآن فقال (ع) نعم هما من القرآن فقال الرجل انهما ليستا من القرآن في قراءة بن مسعود ولا في مصحفه فقال أبو عبد الله (ع) اخطأ ابن مسعود أو قال كذب ابن مسعود هما من القرآن قال الرجل فاقرأ بهما يا بن رسول الله في المكتوبة قال نعم وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه بجامع وليس بجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان.
مصباح الفقيه - آقا الهمداني ج2ص320 -تكملة الرواية- وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه بجامع وليس بجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان
تدوين القرآن - الشيخ الكوراني ص107 (موقف أهل بيت النبي (ع) وشيعتهم من المعوذتين) -تكملة الرواية- وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه بجامع وليس بجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان
سنن المصطفى - تأليف الاستاذ العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي - ص376 - باب (عوذة لدفع السحر)
[عوذة له لدفع السحر] عن ابن عباس قال: إن لبيد بن أعصم سحر رسول الله (ص) ثم دس ذلك في بئر لبني زريق. فمرض رسول الله (ص) فبينما هو نائم إذ أتاه ملكان، فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فأخبراه بذلك، وأنه في بئر ذروان، في جف طلعة تحت راعوفة - والجف قشر الطلع. والراعوفة، حجر في أسفل البئر يقوم عليه المائح - فانتبه رسول الله (ص) وبعث عليا (ص) والزبير وعمارا، فنزحوا ماء البئر ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف، فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان من مشطه، وإذا هو معقد فيه احدى عشرة عقدة مغروزة بالإبرة، فنزلت هاتان السورتان. فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة ووجد رسول الله (ص) خفة، فقام كانما أنشط من عقال، وجعل جبرئيل يقول: بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك من حاسد وعين والله يشفيك.
أقــــــول: والسورتان هما المعوذتان كما في روايات اخر [(1)]
[(1)] عن أبي عبد الله الصادق (ع) انه سئل عن المعوذتين اهما من القرآن فقال (ع) نعم هما من القرآن فقال الرجل انهما ليستا من القرآن في قراءة بن مسعود ولا في مصحفه فقال أبو عبد الله (ع) اخطأ ابن مسعود أو قال كذب ابن مسعود هما من القرآن قال الرجل فاقرأ بهما يا بن رسول الله في المكتوبة قال نعم وهل تدري ما معنى المعوذتين وفي أي شئ نزلتا ان رسول الله (ص) سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبو بصير لابي عبد الله (ع) وما كاد أو عسى ان يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق (ع) بلى كان النبي (ص) يرى انه بجامع وليس بجامع وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج فاتاه جبرئيل (ع) فاخبره بذلك فدعا عليا (ع) وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ذروان.