.
.
.
.
.
وبما أنهم مجتمعين يطبرون جميعاً ويكذبون في وضح النهار ويردون أن يغطوا فضيحة (الجوهري) بأي طريقة
فبعض الأحيان نضطر نعاملهم بالمثل .. لأنهم أهل إرهاب و كذب بإعتراف شيوخهم و أنصاف متعلمين و جهله بإعتراف شيوخهم .. فلا بد أن تتعامل معهم في نفس الدقة
كتاب لم تثبت نسبته للمؤلف يقول عنهُ شيوخ المجوس الارهابين (بأن هذا الكتاب لا يحتج به غير حجة لا يعتمد عليه)
ولكن ماذا نفعل مع أنصاف المتعلمين و الجهله الهاربين من فضيحة الجوهري !!
وهذه أمثله فقط حتى تعلم ماهي الدقة التي يطبرون الآن عليها :
.
.
.
.
.
كتاب لم تثبت نسبته للمؤلف (يضرب به عرض الحائط غير معتمد)
1- لم تثبت نسبة الكتاب إلى بن الغضائري. (معجم رجال الحديث - الخوئي 10/ 85) - ولهذا لم يعتمد عليه الخوئي وضرب به عرض الحائط.
.
.
.
.
.
2- وهناك كتب أخرى نسبت إلى الحلي ولم تثبت نسبتها إليه فضربنا عنها صفحاً. (رسائل ومقالات - السبحاني 1/ 350) - السبحاني يقول لم تثبت فضربنا عنها صفحاً.
.
.
.
.
.
3- لم تذكر كتب فهارس أصحابنا (الشيعة) أن للهمداني كتاب العلل فلا يصح الاعتماد عليه على أيّ حال. (مقدمة كتاب بحار الأنوار ص130) - محققي بحار الأنوار يقولون لم تثبت النسبة ولم يذكر في فهارسنا لا يصح الإعتمـاد عليه.
.
.
.
.
.
.
.
.
راوي يدعي أنه يتكلم مع الأموات مثل الشيعي بن طيفور (يضرب بكلام عرض الحائط) والأمثله لا تحصى سواء من شيوخ هؤلاء الارهابيين المجوس أو رواتهم
مؤلف يدعي الارهابين المجوس بأنه (سني) و شيوخهم يقولون (بل هو شيعي) ؛ يضرب به وبكتابه عرض الحائط
تماماً كما ضرب شيوخهم بكتب لم يثتب تشيع مؤلفيها عرض الحائط والأمثله كثيرة ذكرنا بعضها [ونضيف] كتاب دعائم الاسلام القاضي النعمان قال شيوخ المجوس الارهابيين : (لم يثبت تشيع المؤلف والكتاب وروايته غير معتمدة)
.
.
.
.
.
.
.
.