
2019-08-03, 05:55 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
|
|
الشيعة الامامية الاثنى عشرية يتهمون زوجة النبي بالزنا ومن لا يتهمها فهو كلب و حمار كما قال شيوخهم
.
.
.
.
الشيعة يتهمون زوجة النبي بالزنا ويصفون من لا يتهمها بالزنا بالكلب و الحمار ويفضحون التقية
.
.
.
.
1- ان المولى نظام العلماء التبريزي (رحمه الله) يواجه كثيراً من أمثال عوام الشيعة في هذا الزمان حين قال (بزنا عائشة) -زوجة النبي- فبلغ أذاهم له حدا دفعه إلى وصفهم بالحمير.
مكتب الشيخ ياسر الحبيب al - qatrah . net

.
.
.
.
2- ويقول شيخهم ومحققهم العاملي

1- ان عوام الشيعة ينبحون كالكلاب و ينقهون كالحمير إذا إتهمنا زوجة النبي بالزنا !!
معنى الناصبي ص10
2- أن عدم إتهام زوجة النبي بالزنا (من بعض الشيعة) هو إما للتقية أو لدفع مفسدة.
خيانة عائشة بين الإستحالة والواقع ص22
3- رواياتنا الشيعية الامامية الاثنى عشرية الصحيحة تثبت زنا عائشة زوجة النبي بالزنا.
خيانة عائشة بين الإستحالة والواقع ص77
.
.
.
.
3- الشيخ ياسر الحبيب في موقعه al - qatrah . net : يؤكد تقية شيوخهم المتقدمين مرة أخرى :
(على كل حال أقوال علمائنا الماضين إجمالا إما ناشئة عن ضعف التحقيق في هذا المطلب أو لمحل التقية).
ويقول أيضاً : (لذا نجد أن الحر العاملي في الوسائل حذف من رواية الخيانة).
ويقول الكاشاني في الوافي 4/ 207 : (و لعل حذفه إنما كان للتقية).
.
.
.
.
ويقول الشيخ ياسر الحبيب في موقعه al - qatrah . net
إذا كنتم تريدون أن تعلموا بالتقية فصرحوا بديننا الذي يقول بزنا زوجة النبي بالزنا :مهارة:
أولا: إن مخالفة العامة تكون عند وجود روايتين متعارضتين عندنا فحينها نرى أيهما توافق العامة فنتركها ونأخذ بالتي تخالفهم. ثم إن مبحث ترجيح الروايات ليس شغل كل أحد. رواية زنا عائشة لعنها الله ليست مُعارضةً برواية أُخرى تنفي زناها.
ثانيا: المخالفون مصادرهم ليس فيها ما يتهم أمهم الحميراء بالزنا ليقال خالفوهم في قولهم بالزنا. بل هي الصديقة الميرأة من فوق سبع سموات عندهم فهم ينزهونها عن الزنا لذا مخالفتهم تقتضي القول بزنا عائشة لا نفي الزنا عنها.
.
.
.
.
__________________
إعتراف و إقرار الشيعة بنجاسة دينهم
اقتباس:
|
وبالتالي اصبح من الواجب تطهير وتنظيف كتب الشيعه منها ، وكم يؤلمني ان الكثير من علماء الشيعه عارضوا احد علماء الشيعه عندما تصدى لهذه المهمة المقدسة مؤخرا وهو السيد كمال الحيدري
|
|