
2019-09-05, 05:14 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
|
|
مهازل التقيّة في دين الفرقة الشيعة الامامية الاثنى عشرية والكذب على أئمتهم
.
.
.
.
.
الخبر : عبد الله بن جعفر - في (قرب الإسناد) - عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي ابن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهم السلام قال: سألته عن لبس السمور والسنجاب والفنك، فقال: لا يلبس ولا يصلى فيه إلا أن يكون ذكيا.
ومن هنا يرى البعض أنّ قوله (ع) : (لا يُصلّى) محمول على التقية. (1)
(1) لا ينقضي العجب من هذا البعض ، فنحن لا نُجيز الصلاة بهذه الأمور سواء كانت مذكّاة أو ميتة، فإنّ قوله (ع) : (لا يُصلّى فيه) موافق ومطابق لمبانينا في مدرسة أهل البيت (ع) ، فإن كان القوم [أهل السنة والجماعة] يقولون بالمنع فإنّ قوله (ع) يكون موافقاً لهم وإن كانوا يقولون بالجواز فإنّه (ع) يكون قد خالفهم ، مع أنه بحسب مقتضى التقيّة لابدّ أن يوافقهم بالرأي ، ولذا تقول إنّه لا معنى لإحتمـال التقيّة في المقـام ، ولا ينبغي القول بأنه (ع) أراد إيقاع الخلاف بين أصحابه حفاظاً عليهم ، فإنّه لم يقل إلّا ما هو موافق.
رسائل فقهية _ المرجع الديني السيد كمال الحيدري _ بقلم نخبة من الفضلاء _ صفحة 388
[IMG]  [/IMG]
.
.
.
.
.
__________________
إعتراف و إقرار الشيعة بنجاسة دينهم
اقتباس:
|
وبالتالي اصبح من الواجب تطهير وتنظيف كتب الشيعه منها ، وكم يؤلمني ان الكثير من علماء الشيعه عارضوا احد علماء الشيعه عندما تصدى لهذه المهمة المقدسة مؤخرا وهو السيد كمال الحيدري
|
|