قال تعالى
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ
فلو كانت السنة ضائعة فماذا نفعل بهذه الأية وقد أوجب الله فيها طاعة الرسول فدلت على بقاء أوامره وكلامه فى الأمة وعدم ضياعها وحفظها من التبديل والتحريف بقاء القرآن الكريم ليصح الأمر من الله فى هذه الأية