
2021-06-07, 02:04 AM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
|
|
رد: دراسة أمريكيه المتدينين لديهم قدرة أكثر فاعليةً لمواجهة تحديات الحياة
السلام عليكم أخ ياسر وشكرا على الموضوع المهم .
والحقيقة أن الأيمان طمأنينية وثقة بالله ثم فهو خلق كريم ( كما في الدين الاسلامي) .
والناس ومهما علا جحودهم فهم في وقت الأزمات يلجئون إلى الله .
والحقيقة أننا في قسم الملاحدة وستجد مثلا كثيرا من الملحدين يستكبرون على هذا الأمر ويهزؤوا .
وقبل أن ننتقل إلى قضية الانتحار بين الملاحد وذلك لخوائهم الروحي ، فلا أن أذكر هنا قصة رجل ملحد غربي أصيبت بنته بمرض عضال (وهو الذي يروي هذه القصة) ، وقال عن نفسه أنه ملحد ، وعندما مر بهذه الأزمة الشديدة عليه خرج إلى غرفة أخرى وخلى بنفسه ، ثم قال كيف يصلي الملحد ويخاطب الله إذا كنت هناك فأجبني ، وفعلا استجاب الله له وأنقذ الله ابنته الصغيرة من المرض ، وكان هذا سببا في اسلامه لاحقا . وهنا رابط الفيديو
https://youtu.be/oJN1PtTOrQI
ومهما علا الإنسان في طغيانه فهو يعلم بوجدانه بوجود الله تعالى ، وأكاد أجزم أن كثيرا من الملحدين لا وبد ومرت بحياتهم لحظات لجئوا فيها إلى الله ، ولكنهم وكما ذكر الله حتى إذا نجاهم الله رجعوا لبغيهم .
والفارق على كل حال بين المؤمن والملحد ، أن المؤمن لا يتردد ولا يجد حرج في اللاستعانة بالله ، بينما الملحد يستكبر ويتردد ، وربما في حالات أزمة دعوا الله مخلصين له الدين .
وعندما يطغى الكفر والفساد على قلب ملحد مع خواء روحي وفراغ إيماني فكثير منهم يلجأ إلى قتل النفس والعياذ بالله .
وأنقل هنا بعض أقوال الملاحدة عند النزع :
«ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ ﺳﻴﻠﺴﻲ»:
«ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﻘﻔﺰ ﻓﻲ ﻇﻼﻡ، ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺃﻣﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﺪﻓﻌﺘﻪ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ»
3 - ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺑﺎﻳﻦ:
ﻭﻫﻮ ﻛﺎﺗﺐ ﻣﻠﺤﺪ ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﻗﺎﻝ:
ﺃﺭﺟﻮﻛﻢ ﻻ ﺗﺘﺮﻛﻮﻧﻲ ﻭﺣﻴﺪًﺍ، ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺟﻨﻴﺖ ﻷﺳﺘﺤﻖ ﻫﺬﺍ، ﻟﻮ ﺃﻥ ﻟﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻣﻌﻪ ﻟﺪﻓﻌﺖ ﺑﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ، ﻻ ﺗﺘﺮﻛﻮﻧﻲ ﻭﺣﻴﺪًﺍ ﻭﻟﻮ ﺗﺮﻛﺘﻢ ﻣﻌﻰ طفلًا ﻓﺈﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﻴﺮ ﺟﻬﻨﻢ ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻋﻤﻴﻼ ﻟﻠﺸﻴﻄﺎﻥ.
4 - ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺳﻜﻮﺕ:
ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ إﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1594ﻡ ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﻮﺕ: ﺣﺘﻰ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﻀﺖ ﻟﻢ ﺃﺅﻣﻦ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺇﻟﻪ ﺃﻭ ﻧﺎﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﻤﺎ ﺣﻘﻴﻘﺔ، ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﻴﺮ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﻫﺬﻩ ﻋﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻲ.
5 - ﻓﻮﻟﺘﻴﺮ:
ﻭﻫﻮ ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻣﻠﺤﺪ ﻣﺎﺕ ﻋﺎﻡ 1777ﻡ ﻗﺎﻝ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﻛﻼﻣﻪ ﻟﻠﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻓﻮﺷﻴﻦ: «ﻟﻘﺪ ﺃﻫﻤﻠﻨﻲ ﺍﻟﺮﺏ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺳﺄﻋﻄﻴﻚ ﻧﺼﻒ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺇﺫﺍ ﺃﺑﻘﻴﺘﻨﻲ ﺣﻴًﺎ ﻟﺴﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ، ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺖ ﻭﺳﺄﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ.
6 - ﻣﻤﺮﺿﺔ ﻓﻮﻟﺘﻴﺮ:
«ﻟﻮ ﺃﻋﻄﻴﺖ ﻛﻞ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺃﻭﺭوﺑﺎ ﻓﻼ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﻯ ﺷﺨﺼًﺎ ﻣﻠﺤﺪًﺍ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﺜﻠﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺼﻴﺢ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻃﻠﺒﺎ ﻟﻠﻤﻐﻔﺮﺓ».
7 - ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻫﻴﻮﻡ:
ﻭﻫﻮ ﻣﺆﺭﺥ ﺍﺳﻜﺘﻠﻨﺪﻱ ﻭﻣﻠﺤﺪ ﻣﺎﺕ ﻋﺎﻡ 1776ﻡ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺭﺁﻩ ﻓﻲ ﻣﻮﺗﻪ:
« ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻴﺢ: ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺗﺤﺮﻗﻨﻲ ﺑﻠﻬﺒﻬﺎ » ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺎﺋﺴﺎ ﻭﻗﺎﻧﻄﺎ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﻔﻘﺔ.
8 - ﻧﺎﺑﻠﻴﻮﻥ ﺑﻮﻧﺎﺑﺮﺕ:
ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻹﺷﺒﺎﻉ ﺟﻨﻮﻥ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﺣﺐ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺎﻝ:
«ها أنذا ﺃﻣﻮﺕ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﺘﻲ ﻭﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﻃﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺍﻷﻋﻈﻢ، ﺷﺘﺎﻥ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺨﻠﺪ».
9 - ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﺮﻧﺴﻴﺲ ﻧﻴﻮﺑﺮﺕ:
ﺭﺋﻴﺲ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻗﺎﻝ ﻟﻤﻦ ﺣﻮﻝ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻭﻗﺖ ﻣﻮﺗﻪ:
« ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻰ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻟﻪ، ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺗﻪ، ﻭﻻ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ لي ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺟﻬﻨﻢ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﺃﺣﺲ ﺑﺄﻧﻲ ﺃﻧﺰﻟﻖ ﻓﻴﻬﺎ
ﺗﻌﺴًﺎ، ﻭﻓﺮﻭﺍ ﻛﻼﻣﻜﻢ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻵﻥ ﺃﺿﻴﻊ، ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻮ ﻋﺸﺖ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﻟﻜﺬﺑﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﻣﻀﺖ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻬﺎ ﺁﻩ ﺁﻩ ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ».
|