الموضوع: سنة أولى إلحاد
عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2021-10-12, 12:42 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي رد: سنة أولى إلحاد


السلام عليكم
اولا نقول ونضيف أن الرغبات الطيبة التي وضعها الله في الإنسان هي نعمة ، والله تعالى جعل لنا نعم السمع والبصر والإحساس والأدراك .
ثم خلق الله تعالى لنا الطيبات كي تلبي احتياجاتنا بالطريق الطيب فقط ، والمؤمن طيب لا يقبل إلا طيبا .
والإيمان هو مبدأ وشهادة لنا على تمسكنا بالخير وطاعة الله تعالى ، ثم جعل الله جزاءا عظيما لمن تمسك بدينه ولم يعص الله تعالى .
ثم فالدنيا دار ابتلاء ، فكيف يعرف الغبد والناس استحقاق شخص برحمة الله ورضاه إن لم يصبر على الخير فقط ، ثم هو قد دحض ورفض كل قميىء ومردي ثم تعالى في نفسه عن الرذائل .
فمن يستحق الجنة والتقدير ؟
أليس هو العبد ذو الخلق والثبات والقيم الصالحة والذي لا تساومه الرذائل ، وهو الذي نفسه عن هواها !!؟
فهل الإنسا ضعيف أمام الشيطان والرذيل مستقوي أمام ربه والعياذ ؟ هل يعقل ؟
هل العاقل يتعذر بمبررات تافهة كي يترك كرائم وقيم ثم يغويه الصفيق والرذيل ؟
ونكرر أن الدنيا هي دار اختبار !!! فمن سقط وراء مبررات تافهة ! ثم غلبه هواه الذي لا يقبله عقل ؟ فهل هو ذنبه أم ذنب غيره ؟
ثم وفي الحياة فنحن نرجو السلامة مثلا فهل نذهب وننام في عش عقارب أو حيات ، أو بين وحوش؟ طبعا لا..
فلماذا نحرص عل شيء عاقل ونترك آخر يوافق هوى سقيم ضعيف متردي ؟
أين الرجولة والإيمان في الوقوف صلبا قويا في وجه مرديات ومخزيات ؟
أين الرجولة والإيمان التي لا تأخذ إلا طيبا ولا تصبر ولا تقبل سواه؟
هل أصبح تسويل الشيطان والموبق مبرر وغطاء كاذب كي نبخس انسانيتنا والكرائم والقيم ؟
هل أصبح تسويل الشيطان والموبق هو من يجعل الهوى يغلب العقل والحق ؟
ثم يرضى الشخص الرذيلة لنفسة والتي يبغيها من غيره ؟
ونذكر قصة الشاب الذي جاء للرسول كي يرخص له في الفاحشة ، فسأله الرسول هل يرضاه لأمه أو أخته أو عمته وسائر اقربائه ؟ فأجاب الفتى بلا .
ونكرر أن الله خلق الرغبات الطيبة كنعم للإنسان ، ومن ثابر على الطيب ناله .
ومن وقع في البخس والمردي فقد ظلم نفسه وخسر الدنيا والآخرة .
رد مع اقتباس