رد: الإفتراء والتجرئ على منسك الحجّ
اقتباس:
|
واخرجوا علينا تصورات خاطئة حين اعلنّوا عن جهل أن الحجّ يجوز فى أى شهر مِن الشهور الحُرم الأربعة ( مُحرم ــ ذى القِعدة ــ ذى الحِجّة ــ رجب )*
|
لقد وقع من يُسمون أنفسهم قرآنيين فى مستنقع الجهل حين تخيلوا أن شعيرة الحجّ تؤدّى فى أى مِن الشهور الأربعة الحُرم ؟
مُحرم ــ ذى القِعدة ــ ذى الحِجّة ـــ رجب ؟
والأشهر الحُرم الأريعة لم تكن وليدة شرع الرسول محمد ولا أى احد مِن الرُسل والأنبياء السابقين لهذا الرسول الكريم . بل هى وليدة نِّظام وضعهُ الله لهذا الكّون !
وقبل نّزول آدم عليهِ السلام الى الإرض تّعلم مِن بين التعليم أو (التعليمات )* التى صدرت إليهِ مِن الملاك ان الله سوف يضع نّظام على هذهِ الأرض فجعل السنّة الواحدة تتكون مِن إثنى عشرة شهراً ؟ ومِن بين هذه الشهور اربعة حُرم ؟ ومعنى أنها حُرم تعنى ان الله لهُ تعليمات آوامر ونّواهى أو حلال وحرام يجب الإلتزام بِها وتنّفيذها حرفياً وبِدقة ودون تفكير بِفائدة أو ضّرر مِن ذلك .
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ .
وعليك ياآدم تعليم ذريتك معنى الشهور الحُرم هو عدم عصيان الله فى آوامره أو نّواهيه وعدم التشاحن أو التنازع أو الشيجار او إستخدام القوة التى تفضّى الى الموت أو القتل .
وصارت البشرية على هذا النّظام حتى يومنا هذا وسوف يظل هذا النّظام سائداً الى ما شاء الله حتى يوم القيامة .
وحتى نّفهم ويفهم غيرنا مِن المسلمين أن منّطق هؤلاء غير سليم وغير منطقى والدليل على ذلك هو كتاب الله ذاته.
يقول الله فى مُحكم التنّزل القرآن العظيم .
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ [البقرة:197]
هذهِ آية مُتشابه ...... والمُتشابه حذرنا منه الله فى كِتابهِ حين قال .
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ا
نتيجة ذلك هو الوقوع فى الخطـأ الفادح ؟ ولذلك اخذوا هؤلا المُتدبّرون الجُدد كلمة (الحجّ أشهر مُعلومات)* وتدبّروا وتدبّر معهم الشيطان وإستنّتجوا ان الحجّ يقع فى آى مِن الشهور الحُرم الأربعة !!!!!
ولم يفطنّوا نِّهائيا بل لم يجيدوا قراءة كِتاب الله ودِراستهُ كما أمرنّا الله ذاتهُ حين قال
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [الأعراف:169
فحين تُريد فهم النّص القرآنى على حقيقتهُ يجب أن يتوافر فيك شروط لمحت عنّها سابقاً حتى لا تزيغ بِك الإبصار أو تعمّى العيون او القلوب !
هناك نّص أجر يقول فيهِ مولانّا .
(وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ )
فالأيام المعدودة غير الأيام المعّلومة فالمعدود هي المُحدد بِوقت وزمن لا يُمكن الخروج عليهِ !! بزمن مُحدد أمّا المعلوم فهو مُحدد بِوقت معلوم أيا مِن (الشهور الحُرم الأربعة )*** !! حتى يُسمح لجميع حُجّاج الأرض بالوقوف معاً وفى لحظة واحدة على جبل عرفات الذين ينكرونهُ ايضاً ؟؟ وهذا هو الفرق بين اللفظ الواحد داخل كتاب الله ويحتاج هذا مواصفات مُحددة خاصة مِن قبل في المقدمة وليس لأي من الهواة أدعياء فِهم في كتاب الله ومِن وراء جُدّر لا هّم لهم إلا المعرفة عكس المؤمنون لهم هدف واحد ووحيد ! كيفية معرفة النّص القرآني وفِهّمه على مُراد فِّهم الله ذاتهُ للدخول به إلى جنّات عرضها السموات والأرض وليس للثقافات التى لا يستفاد مِنها إلا مغانم الدّنيا وزينتها .
وحتى يفهم القارئ لماذا قال الله الحجّ أشهر معلومات ليس كما قال السابقين لأن هذا النّص كان مُرتبط بِزمن مُحدد كانت فيهِ وسائل المواصلات والتنّقل بين البلاد وبعضها بُدائية وكانت محددة في التنقل بواسطة الحصان والحمير والجمّال فقط عكس اليوم بوجود وسائل تنّقل حديثة وأبرزها التنّقل بواسطة الطائرات وكان في زمن التنّقل بوسائل بُدائية كان الهدف مِن الله في قولهِ (أشهر معلومات )* حتى يتسّنى للجميع التجمع يوم عرفة تحديداً فالذي يأتي من اليمن ليس على قدم وساق لمن يأتي مِن بلاد بعيدة كالمغرب أو باكستان او الهند ومن يأتي من لبنان كالذي يأتي مِن أمريكا وهنا تسقط مفهوم هؤلاء الصّبية بأن الحجّ يجوز وقت يشاء الحجيج !!آي مِن وقت يشاء الحاج مِن الشهور الحُرم وهذا ليس صحيحاً وليس حقيقيا بل تدبّر وراءهُ الهوى وتبعية للشيطان وعدم عِلم وصّدق الله العظم حين قال(فأسئلوا أهل الذِكّر إن كُنتم لا تعلمون ) ونحن دائما نسأل ممن يكونون أهل ذِكر كما قال الله أنهم مُتمسكين بِكتاب الله َ إذا الأنفاق هو أمر ضرورى ومُهم سواء في صّورة زكاة أو في صّورة صّدقه أو في صورة حجّ او عُمرة ! حتى إطعام الفقير او المسكين أو اليتيم هو في الأساس إنفاق مّال حتى يتفّهم هذا المخلوق عظمة خروج المال مِن جيوب الجميع أغنياء وفقراء ! والسبب الرئيسي لتعدد صّور الأنفاق لوجود بُخل وشُح داخل النّفس البشرية متأصلة فيهِ لأن الغالبية مِنّا يتجهون إلى الدّنيا وليس الآخرة وأكبر دليل على كلامي سلوك الناس وخاصةً المسلمين اليوم وما بِهم مِن سلوكيات غير محمودة وغير دّينية نهائيا ولا تنتمي إلى الإسلام من قريب أو بعيد ؟
قد افلح مِن تزكّى وذّكر اسم ربهِ فصّلى ّ!!!!!!!!
هؤلاء أغبياء بالفِطرة ( مايُطلق على أنفسهم مُتدبّرون وأنّا أطلق عليهم صّبية مُتدبّرون جُدد لا خبرة لهم وليس لهم وزناً وموعدنا يوم القيامة . حتى الصّلاة غيروها وبّدلوها باسم مرض التدبّر ؟
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً

|