الوقوف على جبل عرفات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد طلع علينا هؤلاء الفتية المُتدبّرون (الجُدد)* فى زماننا هذا يقّلبون كل شئ ثابت ثوبوتاً قرآنيا وثوبتا تاريخيا على طاولة الشك والتشكيك !
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ
عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ [البقرة:198]
لو لم توجد تِلك الأية القرآنية لتشكك البعض فيما يقلوه هؤلاء الصِّبية المتهورون !
والذى أريده أن يعلموا هؤلاء الصّبية ان الوقوف على جبل عرفات ليس وليدة عصّر الرسول مُحمد

بل كان على عهد الرسول إبراهيم إمام الإنبياء والرُسل وقدوتِهم ! وأن السبب الرئيسى لعدم ذِكّر منّاسك الحجّ فى القرآن خطوة بِخطوة وشعيرة شعيرة ليس لِبّلبّلة فِكّر النّاس أو حيّرتِهم أو التشكيك فى شعائرهم ! بِقدر ما هو تنّوع فى قُدرة الله على الحِفاظ على كِتابهُ وشعائرهُ
ومنّاسكهُ بألية جديدة وصّور جديدة غير مسبوقة على العقل البشرى التقليدى
بِتأديتها المُستمر والدائم على مّر العصّور السابقة حين أنّزل نصاً قرآنيا مٌلزما للأجيال كُلها بإتباع ما يفعلهُ النّاس ؟
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:199]
أمّر إلهى ؟ واجب التنفيذ و الإذعان بِقلوب مؤمنّة راضية مرضية ثُم بعدها فاإدخلى جنّتى .
فمنذ آلاف السنين تُقام شعيرة الحجّ كل عام مرة واحدة !! أى تُقام كل 100 سنّة الف مرة ؟؟؟
ألية حِفظ جديدة دون تديونها فى كتاب أو على جِدار حائط أو مسجد .
