خليك مُحدد ياابا عبيدة .
اقتباس:
|
فأنت متفق أن كل صغيرة وكبيرة من قول أو عمل أو حكم في الدين فهي فقط عن وحي الله تعالى
|
والحُكم فى الدّين هو حُكم الله .... حُكم الله ...... حُكم الله ؟
والرسّول

لا يتدخل فى الأحكام نّهائياً .؟
عايز تقول الرسول طبق النّص انا معاك عايز تقول أن الرسول يتكلم عن لِسان الله أنا معاك لكن لم يضع الرسول حُكماً ولا رأياً ولا وجهة نّظر حين كان يتنّزل عليهِ الوحىّ ! فالوحىّ هو القرآن ؟ والقرآن والقرآن غير كِدة والحمد لله بّلغ هذا الكريم رسالتهُ على أكمل وجه وبّذل فى ذلك نّفسهُ و حياتهُ ومّالهُ وفدى رسالتهُ بالغالى والنّفيس ولذلك أمّرنا الله بِطاعتهُ ؟
وبالمنّاسبة لى مقال عن طاعة الرسول

أحب أن تقرأهُ .
المقال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
طاعة الرسول بين اللغو والبيّان
موضوع طاعة الرسول .فلقد ظللنا مئات السنين بعد تعدت الآلاف بأن طاعة الرسول هو طاعتهُ فى كل شئ سواء داخل القرآن او خارجه
والحقيقة القرآنية تؤكد ذلك كمّا قال الله فى مُحكم كتابه (فلا وربك لا يؤمنون حتى يُحكموك فيما شجر بينهم ثُم لا يجدوا فى أنّفسهِم حرجاً مِمّا قضيت ويُسلموا تسليما )*****النساء 65
فقد نّفى الله نّفياً قاطعاً بل جازماً الأيمان عن كل من يعترض على حُكم الرسول أو هذا النّبي على شرط أن يكون حياً لا ميتاً !! بل تعدى نّفى الأيمان أيضاً إذا لم يُسّلم ويستسّلم من شاهده (أي الرسول)** لأي حُكم أو قضّاء قد صّدر عنهُ صّلى الله عليهِ وسلم سواء كان دّينيا أو دِّنيوياً .؟؟ ..... وليس هذا مِن بنّات فِكرى أو تدبّر سقيم معلول بِهدف فقد رأيت وشاهدت كثيرأ كثيراً يتدبّرون تدبّرات سقيمة وعليلة بل وخيالية تُخالف دّين الله نصاً وفِكراً وهدفاً مِمن ينتسبون لهذا الكتاب العظيم ايضاً عِظم الله .فلماذا يكون هذا الحُكم أثناء وجود الرسول حياً
فقط ؟ لأن كلمة (شجّر بينّهم) ** تعنى نّزاع واختلاف على أمر دنيوي بحت لا على حُكم نّزل مِن السماء فالبديهي المؤمن أو المُسلم لا يستطيع الإعتراض أو الشيجار أو التنازع على أمر إلهي أبداً ً.........؟؟ فهذا يُخرجهُ خارجاً وبعيداً عن حظيرة الأيمان الصحيح
وقد التبس عن جهل او تعمد مقصود او غير مقصود من نّادي بطاعة الرسول بِطاعة مُطلقة حياً أو ميتاً فهذا لا يليق بِمكانة الرسول فكيف يطيعوه ميتاً فى كلام لم يصّدر مِنهُ ولا مِن فمهِ الشريف وهو فى الأصل لم يقلهُ نّهائياً ويُخالف المنّهج القرآني الذي أتي به مِن السماء بِحفظ قُدرة الله وكان ذلك بِمثابة سيفاً قاتلا لِكل مِن فكراو اعترض او اقترب على كلام منّسوب إلى هذا الكريم بِحجة واهية طاعة الرسول .
لقد آن الأوان لرفع الصّوت عالياً أن نقول ونّزعم زعماً مؤكداً لا يقترب مِنهُ شك أو ريبة أو تخوف أنه لا تجوز طاعة الرسول فى كلام منسوب لهُ تزويراً وتدليسا وأن طاعتهُ الحقيقة هي طاعة كتاب الله وليعترض مِن يشاء على هذا الطرح فِتلك هويتنا وهذا إيماُننّا نُعلنّه ملئاً على الناس بل على العالم كُله ليكون شاهدا لنا لا علينا ....
حسن عمر هائم فى حُب القرآن