اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
التدبّر مِن الله حين وجه هذا الخطاب القرآني (أفلا يتدبرون القرآن)** للجميع وليس مقصّورا على شخص دون شخص أو فِئة دون فِئة أو جماعة دون جماعة أو آُمة دون آمة ؟ بل كان لِـــــكل من يؤمن بهذا الكتاب العظيم ولم يوجه هذا النّداء لِشخص بعينهِ سواء كان عالم أو غير ذلك .فما هو الذي يحكُمنّا وما هو شروطه هذا التدبر ؟
وأول شرط للتدبّر هو الأيمان الحقيقي لوجود إله هو مِن كتب هذا الكتاب ولا يحتمل فيهِ أي خطأ مقصود أو غير مقصود
والشرط الثاني أن يكون بعيداً عن الآيات المُحكمة أي التى لا تقبل القسّمة على اثنين أو مفهومين اثنين فهو مفهوم واحد فقط .
وثالث شرط أن يكون راسخ في العِلم وأعنى راسخ في كتاب الله فقط ! ولم يعترض على أي حُكم أو رأي او توجيه أو أمر أو نّهى مِن الله وأخذ هذا التطبيق بِحُب وقبول وطمأنينة وإيمان تام أن هذا هو الحق الذي ليس بعده حق .
ورابع شرط أن يكون لهُ بذل عطاء وجُهد وعرق وتطبيق غالبية أحكام كتاب الله على ارض الواقع .
الشرط الخامس والأخير معرفة أخطاء الأمم السابقة التى وضّحها الله في كتابهُ حتى لا تقع تِلك الأمة في أي خطأ سابق فيُنّبه آمتهُ بِذلك ؟
هذهِ شروط يجب يتوافر فى المُتصدى لِتدبّر كتاب الله .
وهذه الشروط نّفسها لم يضعها الله ولم يضعها رسولهُ ولم أضعها انا بل هى نّتاج ما شاهدتهُ من الكّم المُفزع والكّم الهائل مِن جماعة ما يُطلق عليهم (قرآنيون)* مِن تحريف واضح وصارخ ومُخالف لعقيدة القرآن .
فإسمحوا لى أن أبدأ .
|
عندي سؤالين
فأما أولهما فهو : أين أجد هذه الشروط في القرآن على أنها شروط التدبر؟؟
ثانيهما: بخصوص الشرط الثاني فآيات طاعة الرسول

في غير القرآن صريحة محكمة لا تقبل أي لي أو تحريف، فهل هذا يعني أنك تؤمن بهذه الآيات أم تكفر بها؟؟
في انتظار ردك