عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2022-01-24, 05:01 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي رد: الإفتراء والتجرئ على منسك الحجّ

يقول الأخ ايوب نصر

اقتباس:
عندي سؤالين
فأما أولهما فهو : أين أجد هذه الشروط في القرآن على أنها شروط التدبر؟؟
لن تجدها لا فى القرآن ولا فى السُنّة ولا فى أى كتاب اخر ؟

وما قلتهُ أنّا نّصاً ؟؟

اقتباس:
وهذه الشروط نّفسها لم يضعها الله ولم يضعها رسولهُ ولم أضعها انا بل هى نّتاج ما شاهدتهُ من الكّم المُفزع والكّم الهائل مِن جماعة ما يُطلق عليهم (قرآنيون)* مِن تحريف واضح وصارخ ومُخالف لعقيدة القرآن .
هذا نتاج ما قرآته فى كتاب الله ويشمل أن يفهمهُ غيرى ؟

فالله حين قصّ علينا بعض مٍِن الأحداث فى قرآنهُ التى لم نعيش احداثها كان الهدف المعرفة والأطلاع !

مع اننى ارى أنك تُريد مِن سؤالك شيئ ما ؟ تثبُت فيهِ شئ وسوف نعرف ذلك مِنك شخصياً .

اقتباس:
ثانيهما: بخصوص الشرط الثاني فآيات طاعة الرسول في غير القرآن صريحة محكمة لا تقبل أي لي أو تحريف، فهل هذا يعني أنك تؤمن بهذه الآيات أم تكفر بها؟؟
لا احد يستطيع مهما علا شأنهُ إنّكار طاعة الرسول التى هى اساساً طاعة لله نّفسهُ ؟
وهذا الكلام أعلنتهُ كثيرا كثيرا فى هذا المنتدى مِن قبل ؟ و قد كتبت مقال نشرتهُ فى عِدة منتديات عن هذا الموضوع أرى ان تقرأهُ أنت وهو ؟

اقتباس:
طاعة الرسول بين اللغو والبيّان
موضوع طاعة الرسول .فلقد ظللنا مئات السنين بعد تعدت الآلاف بأن طاعة الرسول هو طاعتهُ فى كل شئ سواء داخل القرآن او خارجه والحقيقة القرآنية تؤكد ذلك كمّا قال الله فى مُحكم كتابه (فلا وربك لا يؤمنون حتى يُحكموك فيما شجر بينهم ثُم لا يجدوا فى أنّفسهِم حرجاً مِمّا قضيت ويُسلموا تسليما )*****النساء 65
فقد نّفى الله نّفياً قاطعاً بل جازماً الأيمان عن كل من يعترض على حُكم الرسول أو هذا النّبي على شرط أن يكون حياً لا ميتاً !! بل تعدى نّفى الأيمان أيضاً إذا لم يُسّلم ويستسّلم من شاهده (أي الرسول)** لأي حُكم أو قضّاء قد صّدر عنهُ صّلى الله عليهِ وسلم سواء كان دّينيا أو دِّنيوياً .؟؟ .... .فلماذا يكون هذا الحُكم أثناء وجود الرسول حياً
فقط ؟ لأن كلمة (شجّر بينّهم) ** تعنى نّزاع واختلاف على أمر دنيوي بحت لا على حُكم نّزل مِن السماء فالبديهي المؤمن أو المُسلم لا يستطيع الإعتراض أو الشيجار أو التنازع على أمر إلهي أبداً ً.........؟؟ فهذا يُخرجهُ خارجاً وبعيداً عن حظيرة الأيمان الصحيح
وقد التبس عن جهل او تعمد مقصود او غير مقصود من نّادي بطاعة الرسول بِطاعة مُطلقة حياً أو ميتاً فهذا لا يليق بِمكانة الرسول فكيف يطيعوه ميتاً فى كلام لم يصّدر مِنهُ ولا مِن فمهِ الشريف وهو فى الأصل لم يقلهُ نّهائياً ويُخالف المنّهج القرآني الذي أتي به مِن السماء بِحفظ قُدرة الله وكان ذلك بِمثابة سيفاً قاتلا لِكل مِن فكراو اعترض او اقترب على كلام منّسوب إلى هذا الكريم بِحجة واهية طاعة الرسول .
لقد آن الأوان لرفع الصّوت عالياً أن نقول ونّزعم زعماً مؤكداً لا يقترب مِنهُ شك أو ريبة أو تخوف أنه لا تجوز طاعة الرسول فى كلام منسوب لهُ تزويراً وتدليسا وأن طاعتهُ الحقيقة هي طاعة كتاب الله وليعترض مِن يشاء على هذا الطرح فِتلك هويتنا وهذا إيماُننّا نُعلنّه ملئاً على الناس بل على العالم كُله ليكون شاهدا لنا لا علينا ....
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً