اقتباس:
لو بعث رسول محمد ()* الآن ورأيتهُ بإم عينى فلو عارضتهُ فى آمّر دِنيوى بحت (صِرف)* غير دِّينّى اخرج مِن طاعة الله فوراً ؟؟
آمر دِينيوى ؟؟
فما بالك لو كان أمر دِّينى .
لكن المُشكلة الأن (طاعة الرسول) بعد موتهِ كِبرت وترعرعت واستفحلت حتى وصلت الى يخرج مِن العقيدة نّفسها ؟
ولها اسباب عديدة وكثيرة ؟
اعداء الإسلام ذاتهم ــ المنّافقين ــ الذين يبغونها عوجاً ــ المسلمين السطحيين ــ المتأسلمين ــ الزمن والوقت ــ )*
|
على هذا أنت تقر أن الله لم يحفظ دينه، وترك اعداء الاسلام والمنافقين ومتأسلمين يلغون فيه ولوخ الكلاب؟؟
حسن عمر أنت تدور حول المعنى نفسه وتحاول إيهام القاريء أن الله لم يحفظ دينه، فقد قلت في المشاركة السابقة:
اقتباس:
|
لن تجدها لا فى القرآن ولا فى السُنّة ولا فى أى كتاب اخر ؟
|
و سألتك: (على هذا فالله ترك القران هكذا كل واحد يضع له قواعد لفهمه على هواه هو ؟؟
فهل فهمي لكلامك صحيح؟؟)
لكنك تجاولت سؤالي في صفاقة وجه و قلة حياء، ورحت تدور و تلف وفضحك الله و اظهر خبت نيتك و ما ينطوي عليه قلبك من حقد على الاسلام
أما اعيد السؤالين واريد عليهما جوابا صريحا بلا لف ولا دوران، والا لاجعلك تجلس على القنينة يا هذا و لترى مني ما لم يره كافر بالاسلام قبلك
السؤالان:
هل الله ترك القرآن هكذا من غير أن يضع له قواعد لفهمه و انه تركه لكل من جاء من فصيلتك مما يدخل ف النطيحة و المتردية ليفهمه على هواه النتن العفن؟؟؟
بخصوص الشرط الثاني فآيات طاعة الرسول في غير القرآن صريحة محكمة لا تقبل أي لي أو تحريف، فهل هذا يعني أنك تؤمن بهذه الآيات أم تكفر بها؟؟
ملاحظة: أين لف او دوران، او اي تصرف يشبه تصرفات ابناء الزنا لاجعلك عبرة