عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2022-06-29, 04:25 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,129
افتراضي عبد العبد / إعداد: د. أحمد محمد زين المنّاوي/ ق4

عبد العبد

إعداد: الدكتور أحمد محمد زين المنّاوي
القسم الرابع والأخير



تأمّل الأعجب..
آية سورة غافر تتحدّث عن منافع الأنعام..

{ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80)}

هذه الآية عدد كلماتها 12 كلمة، أي 6 + 6، وتحت حروفها 6 كسرات..
وبعد هذه الآية مباشرة جاءت هذه الآية..

{ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (81)} [غافر]

الآية عدد كلماتها 6 كلمات وتحت حروفها 6 كسرات أيضًا.
وفي جميع الأحوال فإن 6 هو ترتيب سورة الأنعام في المصحف!
مجموع حروف الآيتين يساوي 87 حرفًا !

ابتعدنا كثيرًا..
تأمّل مرّة أخيرة الآيتين اللتين افتتحنا بهما هذا المشهد..

{ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30)} [مريم]
{ وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19)} [الجن]

لقب { عَبْدُ اللَّه } في الآية الأولى مقصود به المسيح عيسى ابن مريم -عليه السلام-.
ولقب { عَبْدُ اللَّه } في الآية الثانية مقصود به مُحمَّد –صلى الله عليه وسلّم-.
ولا ننسى أن { عَبْدُ اللَّه } هو والد مُحمَّد –صلى الله عليه وسلّم-.
في الآية الأولى يقول المسيح: { إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ }!
فأي كتاب قصده المسيح –عليه السلام-؟ لا شك أنه يقصد الإنجيل!
ومن الثابت أن الله عزّ وجلّ أنزل الإنجيل على المسيح –عليه السلام- وعمره 30 عامًا.
رقم الآية فهو العدد 30 نفسه

تكرّرت أحرف لفظ { الْإنْجِيل } في الآيتين 65 مرّة!
عجيب! إلى ماذا يشير هذا العدد؟

تأمّل..
تكرّرت أحرف لفظ { الْقُرْآن } في الآيتين 49 مرّة!

الآن اكتملت الصورة..
أحرف لفظ { الْإنْجِيل } تكرّرت في الآيتين 65 مرّة!
أحرف لفظ { الْقُرْآن } تكرّرت في الآيتين 49 مرّة!
مجموع العددين 114، وهذا هو بالتمام عدد سور القرآن!

مزيد من التأكيد..
تكرّرت أحرف { مُحمَّد رَسُولُ الله } في الآيتين 65 مرّة!

الآن اكتملت الصورة..
أحرف لفظ { الْقُرْآن } تكرّرت في الآيتين 49 مرّة!
أحرف { مُحمَّد رَسُولُ الله } تكرّرت في الآيتين 65 مرّة!
مجموع العددين 114، وهذا هو بالتمام عدد سور القرآن!
تأمّل هذا الترابط المذهل في النسيج الرقمي القرآني!

فهل كان مُحمَّد - صلى الله عليه وسلّم- يعتني بكل هذه التفاصيل ليختار حروف القرآن وألفاظه؟!
وكم من الوقت استغرقه لنظم القرآن كلّه بهذه الطريقة المحكمة؟!
وكيف فعل ذلك، والقرآن العظيم لم يكن مرقَّمًا في عهده -صلى الله عليه وسلّم-؟!.
إن كل صاحب قلب نقي محب للحق لن يجادل في أن ما قرأه الآن يدل على الحق.
فإذا تأكدنا أنه الحق..
لم يعد أمامنا إلا أن نؤمن بأن ما جاء به مُحمَّد -صلى الله عليه وسلّم- هو الحق.
وأن المسيح -عليه السلام- هو ابن مريم وهو عبد الله ورسوله.
-------------------------------------------
المصدر:
مصحف المدينة المنَّورة برواية حفص عن عاصم (وكلماته بحسب قواعد الإملاء الحديثة).

انتهى القسم الرابع والأخير

بتصرف بسيط عن موقع طريق القرآن

آخر تعديل بواسطة Nabil ، 2024-10-04 الساعة 09:20 PM
رد مع اقتباس