تأكدت الآن وبعد مُراجعتى لِبعض للإسئلة والأجوبة مُنذ زمن اننى كُنت فظاً غليظا مع الدكتور يوسف نّور ! ولم يكن هذا لِسبب شخصى مِنّى بِقدر إختلافنا فى وجهات نّظرنا لِكتاب الله . مع أنهُ امّر طبيعى جِداً جِداً .
فليس لأحد مِنا او غيرنا يستأثر بأن تكون الحقيقة لهُ او بِجانبهِ دون غيرهِ .لِسبب بسيط جِدا فالإمتحان مِن الله ما زال سارياً والنتيجة سوف تُعلن يوم القيامة .
لذا قررت مُراجعة هذا الباب مراجعة متأنية .
واقدم إعتزارى للأخ يوسف نّور .